الجمعة: 4 ديسمبر، 2020 - 18 ربيع الثاني 1442 - 02:17 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 22 يوليو، 2020

عواجل برس/ بغداد

كشفت صحيفة القبس الكويتية، في تقرير لها نشرته اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة في قضية النائب البنغالي، المتهم بالاتجار بالبشر في الكويت، وتبين أن حوالي 5 آلاف باكستاني دخلوا زورا هذا البلد العربي بتأشيرات التحاق بعائلات وزيارات.

وذكرت الصحيفة في تقريرها:-
يوماً بعد يوم، تواصل التحقيقات نبش المزيد من قضايا فساد الماضي، وفي هذا الإطار، تكشَّفت تفاصيل جديدة في القضية، التي أثارتها القبس، والخاصة بسحب جميع المعاملات المشبوهة، التي لها علاقة بالنائب البنغالي. ليتبيّن أن حوالي 5 آلاف باكستاني دخلوا البلاد بتأشيرات التحاق بعائل وزيارات، رغم القرارات الأمنية المشددة، التي صدرت عام 2011، ونصَّت على وقف منح أي نوع من أنواع تأشيرات الدخول لـ5 جاليات؛ على رأسها الجالية الباكستانية.
وقالت المصادر لـ القبس: إنه عقب سحب جميع المعاملات، وبالتدقيق والفحص على تلك المعاملات تبيّن أن نحو 5 آلاف باكستاني دخلوا البلاد باستثناءات، تحوم حولها شبهة تلقّي رشاوى مالية.
واستغربت المصادر منح استثناءات لهذا الكم الهائل من أبناء الجالية الباكستانية، والسماح لهم بدخول البلاد من منتصف عام 2014 ولغاية 2018، مشيرة إلى أن الأعوام الثلاثة السابقة منذ عام 2011 ولغاية عام 2014 لم تصدر تأشيرات دخول لأبناء الجالية الباكستانية إلا في أضيق الحدود، وباستثناء من وزير الداخلية شخصياً في تلك الفترة، لشخصيات معروفة محدد موعد دخولها وخروجها مسبقاً.
وأشارت المصادر إلى أن القرار الذي صدر عام 2011 نص على وقف المعاملات الخاصة بمنح تأشيرات دخول لرعايا خمس دول؛ هي: باكستان وإيران وأفغانستان وسوريا، والعراق، وأن وقف تلك المعاملات يشمل كل أنواع التأشيرات، بما في ذلك التأشيرات العائلية والسياحية والخاصة وتأشيرات رجال الأعمال، مع وقف تصاريح العمل لمواطني تلك الدول، حتى إشعار آخر.
وعللت المصادر صدور ذلك القرار لاعتبارات أمنية؛ منها أن الكثيرين من الجاليات ـــــ التي تحدث في بلادها اضطرابات أمنية ـــــ يحاولون، بشكل مكثّف، جلب أهاليهم إلى الكويت عن طريق الزيارات والالتحاق بعائل والإقامات على الشركات، إما لكونهم مطلوبين لدى سلطات بلادهم، وإما خوفاً من اعتقالهم، الأمر الذي لا توافق عليه السلطات الأمنية في الكويت، وبإيعاز من الجهات العليا، حتى لا يكون باب البلاد مفتوحاً على مصراعيه أمام بعض أرباب السوابق.

ألف عراقي دخلوا بالطريقة نفسها
تبيّن أيضاً، من خلال سحب جميع المعاملات المشبوهة، أن نحو ألف عراقي دخلوا البلاد بتأشيرات التحاق بعائل وزيارات، رغم القرارات الأمنية المشددة الصادرة منذ سنوات بمنع دخولهم.
وقالت مصادر مطلعة لــ القبس إنه عقب فتح أرشيف المعاملات، وبالتدقيق والفحص عليها، اتضح أن نحو ألف عراقي دخلوا البلاد باستثناءات، وتحوم حول عملية استثنائهم شبهات تلقّي رشاوى مالية.
واستغربت المصادر، منح استثناءات لهذا الكم الهائل للعراقيين، والسماح لهم بدخول البلاد خلال الفترة من منتصف عام 2014 حتى 2018.

أسعار تأشيرات الجنسية السورية الأعلى
تتراوح أسعار التأشيرات، من خلال الشركات الوهمية وسماسرة تجارة الإقامات، ما بين 800 و2500 دينار، وفق الجنسية، وتبلغ تأشيرة العمل للعمالة المصرية بين 1200 و1500 دينار، أما سعر تأشيرة العامل البنغالي فبين 800 و1100 دينار، وفق المهنة التي سيلتحق بها.
في حين كانت أسعار تأشيرات الجنسية السورية الأعلى، حيث بلغت ما بين 2000 و2500 دينار.

بنغلادش تطالب سفيرها بمغادرة الكويت قبيل انتهاء فترته 31 الجاري
يبدو أن احتمالات تورُّط السفير البنغالي إس إم أبو الكلام في قضية النائب البنغالي المحتجز في البلاد، على خلفية اتهامه بغسل الأموال والاتجار في الإقامات والبشر وتقديم الرشاوى، هي التي دفعت السلطات البنغالية إلى مطالبة السفير بمغادرة الكويت والعودة إلى بلاده قبل حلول الموعد لانتهاء فترته في 31 الجاري. Volume 0%.
وقال مسؤول بنغلادشي لصحيفة New Age البنغلادشية: «إن وزارة الخارجية أمرت السفير بالعودة في الرحلة المتاحة التالية».
ووفق مصدر دبلوماسي، فإن الحكومة اتخذت قرار استدعاء السفير؛ لأنه لم يتمكّن من إدارة الوضع الذي ينطوي على مسؤوليات بعثة بنغلادش في الأشهر القليلة الماضية في الكويت.
ووفق الصحيفة: «هناك ادعاءات ضد أبو الكلام بشأن تورُّط مشكوك فيه في المصالح التجارية للنائب البنغالي»