الأثنين: 26 أكتوبر، 2020 - 09 ربيع الأول 1442 - 12:09 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 3 يناير، 2017

عواجل برس_  بغداد

 

كشفت صحيفة بريطانية، الثلاثاء، عن تقّديم آلاف اليهود المقيمين في تركيا بطلبات للحصول على الجنسية إلى السلطات البرتغالية بسبب الأحداث التي تمر بها تركيا في الفترة الأخيرة.
وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إنه “خلال الأشهر الأخيرة تقدم آلاف اليهود السفارديم المقيمين في تركيا بطلبات للحصول على جوازات سفر برتغالية”.
وسلطت الصحيفة الضوء على يهود بريطانيا الذين بدأوا بالحصول على جوازات سفر برتغالية للبقاء كمواطنين بالاتحاد الأوروبي وذلك بعدما اتخذت بريطانيا قرارا بمغادرة الاتحاد.
وكان كل من أسبانيا والبرتغال أصدرتا قانونا يمنح أحفاد اليهود الذين تم ترحيلهم لعدم اعتناقهم المسيحية في فترة محاكم التفتيش حق الحصول على جواز سفر ومن المعروف أن عدد من يهود السفارديم المقيمين في تركيا استفادوا من هذا الحق في الفترات الماضية.
غير أن خبر صحيفة الغارديان البريطانية يشير إلى زيادة كبيرة في الأرقام، حيث يوضح يورام زارا – المحامي الذي يمثل يهود السفارديم حول العالم – أن البرتغال تلقت إلى الآن آلاف الطلبات من يهود تركيا، مشيرا إلى أن سبب هذه الزيادة هو الأحداث الأخيرة في تركيا.
بينما يؤكد مايكل روث ويل – أحد ممثلي يهود البرتغال – أن القانون المشار إليه تم إصداره في فترة يشعر فيها يهود تركيا بالضغوط نتيجة للتطورات السياسية التي تشهدها بلادهم مؤخرا، موضحا أنه قبل 500 عام قامت كل من أسبانيا والبرتغال بترحيل اليهود واستقلبتهم الامبراطورية العثمانية بصدر رحب.
وأكد روث ويل أن اليهود عاشوا في الأراضي التركية عقب الاتفاق المبرم بين الطرفين غير أن يهود تركيا باتوا في هذه الفترة لا يشعرون بالأمان في بلادهم.
وأفادت الغارديان في تقريرها بأنه بعد مرور 500 عام أصبحت الجماعة التي تقلّص امتدادتها هدفا للهجمات الإرهابية وبات أغلبهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم في ظل المناخ السياسي المتغير في تركيا.
وأوضحت الصحيفة أن أعداد يهود السفارديم المقيمين في بريطانيا الذين تقدموا بطلبات إلى السلطات البرتغالية للحصول على جوازات سفر ارتفعت بنسبة فاقت 80 ضعف ما كانت عليه في السابق ما يعني أن أعداد طلبات جوازات السفر التي كانت تبلغ خمسة طلبات قبل تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي تجاوز بعد موافقة بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي وفي غضون شهرين الـ400 طلب.