الأثنين: 17 ديسمبر، 2018 - 08 ربيع الثاني 1440 - 06:57 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 6 ديسمبر، 2018

عواجل برس / متابعة

رفضت كتلة الفتح المدعومة من إيران تدخل المرجع الشيعي علي السيستاني في حسم تشكيل الحكومة العراقية وإكمال الكابينة الوزارية بحسب ما نشرته صحيفة “اخبار الخليج”

 

وقال النائب عن الفتح عامر الفايز ان “كتلته ترفض تدخل المرجعية في اختيار وزراء بعينهم”  مبررا ذلك “انهم سيحسبون عليها إذا كان أداؤهم ضعيفا، أو إذا وضعوا في دوائر الشبهات، أو اتهموا بفساد الذمة المالية”.

 

وبين الفايز ان “البرلمان هو من سيختار بقية الوزراء عبر التصويت مرجحا تمرير فالح الفياض المختلف عليه وزيرا للداخلية في جلسة اليوم الخميس”.

 

وفي نفس السياق قالت مصادر مقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان الأخير “يعتزم زيارة المرجع الشيعي علي السيستاني والطلب منه إصدار توجيهات تقضي بعدم توزير اي شخص شغل منصبا في الحكومات السابقة، في اشارة إلى فالح الفياض الذي شغل منصب مستشار الامن الوطني في حكومة العبادي، والذي تصر كتلة البناء المدعومة من إيران على تنصيبه وزيرا للداخلية”.

 

من جهة اخرى لوح نائب من كتلة سائرون المرتبطة بمقتدى الصدر بإيقاف تدفق نفط البصرة إذا واصلت الحكومة تجاهل مطالب المتظاهرين.

 

وقال النائب بدر الزيادي ان “أعداد المتظاهرين في البصرة آخذة بالتزايد”، مبينا ان “إجراءات الحكومة باعتقال الناشطين، أو الاعتداء عليهم قد اججت الوضع في المدينة”، وحذر من ” استمرار تجاهل الحكومة لمطالب المتظاهرين” مؤكدا ان “التصعيد الشعبي قد يؤدي إلى زحف المنتفضين باتجاه ابار النفط وإيقاف العمل بها”.

 

وتتوقع مصادر في المجلس التنسيقي للحراك الشعبي في البصرة ان يصدر مقتدى الصدر توجيهات لأتباعه لدعم مظاهرات البصرة لإسقاط المدينة، والضغط على رئيس الوزراء للاستقالة، او اقالة الوزراء الذين فرضتهم القوى الموالية لإيران، والذين أعلن الصدر صراحة انه سيقيلهم بقوة الشارع إذا تم تمريرهم عبر البرلمان.

 

فيما اشارت الى ان التلويح بالسيطرة على آبار نفط البصرة تمهيدا لإيقافه انما هو تهديد مبطن اطلقه اتباع الصدر للضغط على عبدالمهدي الذي انحاز بنحو واضح إلى خيارات الجانب الإيراني وابتعد عن خيارات الصدر.