الخميس: 29 أكتوبر، 2020 - 12 ربيع الأول 1442 - 05:43 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 23 أكتوبر، 2018

عواجل برس / متابعة

كشف رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي عن تقاسم كتلتي «سائرون» برعاية مقتدى الصدر و«الفتح» برئاسة هادي العامري الوزارات الرئيسية في العراق , تاركين الوزارات الثانوية للأحزاب والقوى الصغيرة , وبينما تسربت معلومات من مكتب رئيس الوزراء المكلف تشير إلى أن عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح يرغبان في إسناد وزارة الخارجية إلى الشريف علي بن الحسين آخر الشخصيات المتبقية من العائلة المالكة في العراق، بيّنت المصادر ذاتها أن كتلا سنية وأخرى شيعية موالية لإيران ترفض هذا الخيار , بحسب ما نشرته صحيفة (اخبار الخليج)

 

وذكرت الصحيفة ان , مصادر سياسية في بغداد اكدت أن “ائتلاف الفتح الذي يضم قوى سياسية وفصائل مسلحة مدعومة من إيران يواصل ضغوطه على عادل عبدالمهدي لإسناد وزارتي الخارجية والمالية إلى شخصيات شيعية أو سنية مرتبطة بإيران أو تخضع لإملاءاتها.

 

 وبحسب المصادر فإن اهتمام إيران بوزارة الخارجية العراقية يأتي لإيكال مهمة المعركة الدبلوماسية التي من المتوقع أن تخوضها طهران بعد تنفيذ الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية في الرابع من شهر نوفمبر القادم إلى وزير الخارجية العراقية الذي سيتولى مساندة إيران في المحافل الدولية، وخاصة داخل مجلس الأمن.

 

واضافت “أما سبب الاهتمام بوزارة المالية فإن طهران  تخطط لجعل بيت المال العراقي بوابة للإفلات من العقوبات المتوقع أن تشل تعاملاتها المالية بعد أن تصل بصادراتها النفطية إلى الصفر” موضحة ان “في حال وضع إيران يدها على تلك الوزارة فإنها ستضمن الحد الأدنى من تعاملاتها المصرفية عبر العراق”.

 

 

ويحاول عادل عبدالمهدي الإفلات من الضغوط الإيرانية من بوابة الاستحقاقات الانتخابية التي تفرضها الكتل عليه، متذرعا بأنه سيعمد إلى منح حقيبة المالية للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي له تقاطعات مع طهران، وأن مسعود البارزاني يصر على توزير خاله هوشيار زيباري ومنحه حقيبة المالية التي أُقيل منها باستفتاء برلماني على خلفية ملفات فساد.

 

وفي السياق ذاته كشف النائب عن كتلة «سائرون» عباس عليوي عن “ضغوط تمارس بشكل كبير في الوقت الحالي من كتل سياسية تجاه عبدالمهدي للحصول على عدد من الوزارات ضمن الكابينة الوزارية الجديدة”، لافتا إلى أن “تلك الأحزاب تسعى للحصول على الوزارات لغرض المنافع الحزبية من دون تحقيق المنفعة العامة”.

 

وأضاف أن “عبدالمهدي سيقدم جزءًا من كابينته الوزارية لمجلس النواب غدا الأربعاء لغرض التصويت عليها” مؤكدا أن “عبد المهدي يرفض ان ينصاع لجميع الضغوط التي تحاول تأجيل تشكيل الحكومة”، وسيقدم كابينته وفق المتطلبات والشروط التي وضعت”.