الخميس: 28 يناير، 2021 - 14 جمادى الثانية 1442 - 08:00 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 3 مارس، 2017

عواجل برس / بغداد

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية موضوعا بعنوان “الوضع سيء في البيت الأبيض وهذه قد تكون بداية نهاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وذكرت الصحيفة البريطانية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن” ترمب أقدم على تغيير مواقفه بخصوص الكثير من الملفات في طريقه للوصول إلى منصبه رئيساً للولايات المتحدة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن” ترامب إن لم يقم فوراً ببدء التطهير من الفساد الذي وعد به وتنظيم الفوضى التي أسسها ففي الغالب سنراه يحزم حقائبة ويغادر البيت الأبيض قبل حلول موعد الانتخابات المقبلة عام 2020.”

واضافت الصحيفة أن “أهم النقاط التي ركز عليها ترامب خلال حملته وصدقه الناخبون بخصوصها هي حرصه على تطهير الفساد في المؤسسة السياسية الأميركية٬ طارحة تساؤلا حول كيفية تصديق الناخبين لأن ملياردير العقارات الذي يدير صفقات بالمليارات يمكنه حقا أن يطهر البيت الأبيض من الفساد”.

وذهبت الصحيفة الى القول إن” ترامب بدلا من القضاء على الفساد بعد نحو 3 أشهر في المنصب وجدناه فقط يقوم بالاستعراض أمام الكاميرات.

واضافت أن” ترامب حتى الآن يواجه أكثر من 40 قضية حركت ضده في المحاكم وأغلب القرارات الإدارية التي يصدرها يتم منعها بأحكام قضائية كما أن مساعديه يتساقطون كما يتساقط الذباب ومؤخرا أمسك المشاهدون بأحد مساعديه يكذب امام الكاميرات وهو تحت القسم وعلاوة على ذلك يعد حزب ترامب أكبر أعدائه”.

وأشارت الى أنه” في كل مرة يعتقد البعض أن ترامب وصل إلى أسوأ وضع ممكن يتضح انهم أخطأوا فوضعه يزداد سوءا مع مرور الوقت وإن كان ترامب يرغب في الاستمرار في منصبة حتى نهاية مدته عليه ان يحرص على تجميع قاعدة مؤيديه والتصرف بحرص شديد.

وحذرت الصحيفة من أن “الجمهوريين يمكنهم أن يتحملوا بعض الأكاذيب لفترة محدودة وبعدها سيفقدون صبرهم تماما وحينها يمكن ان يحدث أي شيء”.