الأثنين: 10 أغسطس، 2020 - 20 ذو الحجة 1441 - 05:28 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 6 يونيو، 2020

عواجل برس/ بغداد

أفادت صحيفة المونيتور الامريكية في تقرير لها، بأن شركة فيسبوك اغلقت حسابات مرتبطة بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني قالت إنها كانت تستهدف منافسه الحزب الديمقراطي الكردستاني.

 

وذكر التقرير الذي ترجمته  وكالة /عواجل برس/ أن ” الصفحات مرتبطة بالمخابرات الكردية وتم استخدامها من قبل حزب الاتحاد الوطني في تنافسه السياسي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وفقا لنتائج التقرير الذي نشرته شركة فيسبوك”.

 

واضاف أن ” الشركة اغلقت 324 صفحة و 71 حسابا وخمس مجموعات و 31 حسابا على موقع انستغرام مرتبطة بوكالة زانياري  حيث يسيطر على وكالة الاستخبارات الاتحاد الوطني الكردستاني ، وهو ثاني أكبر حزب في كردستان العراق ويهيمن على محافظة السليمانية، فيما تقع معاقل أكبر حزب ، الحزب الديمقراطي الكردستاني ، في محافظتي أربيل ودهوك. الاتحاد الوطني الكردستاني قريب تاريخيًا من إيران ، في حين أن للحزب الديمقراطي الكردستاني ذو علاقة اقتصادية مع تركيا”.

 

وبحسب بيان شركة فيسبوك فان ” المستخدمين انخرطوا بما اطلق عليه تسمية ” السلوك غير الحقيقي المنسق” للتلاعب بالنقاش العام  من أجل هدف استراتيجي حيث تكون الحسابات المزيفة أساسية للعملية”.

 

وواصل أن ” الحسابات والصفحات المعنية انتقدت الساسة المحليين بشكل شخصي وبالتظاهر بانها وكالات اخبار ، حيث تم انفاق حوالي 270 الف دولار على الاعلانات المروجة للمحتوى  فيما بلغ متابعي احد الصفحات حوالي 4 ملايين شخص “.

 

واشار الى أن ” المحتويات تدفع باتجاه مضاد للحزب الديمقراطي وتشمل حكومة اقليم كردستان حيث ان بعض المشاركات كانت تتحدث عن علاقات بين  بين بعض السياسيين الأكراد وتركيا، وغالبًا ما يتم انتقاد الحزب الديمقراطي الكردستاني لعلاقته الاقتصادية مع تركيا بسبب الصراع العسكري التركي مع الجماعات الكردية في العراق وسوريا وتركيا”.

 

كما ضمن تقرير فيسبوك أيضًا منشورًا يظهر صورة زعيم تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي بجوار شعار الحزب الديمقراطي الكردستاني. وادعى التعليق باللغة الكردية أن زوجته كانت في معقل الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل ، مكتوبًا “مؤكدًا بالأدلة: زوجة أبو بكر البغدادي في أربيل. إذا كان خطأ ، فدعوا مطار أربيل ينفي ذلك”.

 

واشار التقرير الى أن ” هذه ليست هذه هي المرة الأولى التي يسعى فيها فيسبوك  إلى تقييد المعلومات المرتبطة بحكومات الشرق الأوسط. ففي نيسان الماضي ، أغلقت شركة فيسبوك مئات الصفحات والحسابات لادعائها بالارتباط بالحكومة الايرانية ، حيث شملت هذه المواقع قناة برس تي في ووكالة تسنيم ، كما تم تصنيف وكالة روسيا اليوم بانها خاضعة للدولة الروسية ووكالات اخرى صينية وكورية شمالية “.