الأربعاء: 25 نوفمبر، 2020 - 09 ربيع الثاني 1442 - 01:30 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 22 يوليو، 2020

عواجل برس / بغداد

أهتمت الصحف الصادرة اليوم الاربعاء الثاني والعشرين من تموز بزيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى ايران.

صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بحث خلال زيارته الى طهران امس الثلاثاء، مع الرئيس الإيراني حسن روحاني تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، وفيما اكد ان العراق قادر على أن يسهم في استقرار المنطقة، وان سياسة العراق مبنية على حسن النية في التعامل مع الجيران، اعلن المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي لدى لقائه رئيس وزراء مصطفى الكاظمي، أن أميركا عدوة بكل ما للكلمة من معنى ولا تريد عراقاً قوياً وأن إيران ستوجه ضربة بالمثل للأمريكيين ردا على قتلهم قاسم سليماني.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي التقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، وبحث معه تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.

وقال الكاظمي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن أشكر الرئيس حسن روحاني على هذه الدعوة، وعلى حسن الضيافة، وأؤكد على الروابط التأريخية التي تربط بلدينا، لافتا الى ان العلاقات الثنائية بين بلدينا تواجه تحديات وباء كورونا، وانهيار أسعار النفط، والعلاقة بيننا لا تقتصر على حدود مشتركة تمتد لـ1458 كيلومتراً فقط، إنما تشتمل على امتدادات ثقافية ودينية واقتصادية.

واضاف، ناقشنا الظروف الأمنية في المنطقة، وسبل إرساء السلام، وفق التحديات الراهنة، المتمثلة بوباء كورونا وانخفاض أسعار النفط، مؤكدا إن الشعب العراقي محبّ وتوّاق للتعاون الثنائي والمتميز، وفق الخصوصية التي يمتاز بها كل بلد، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وتابع، لقد قاتلنا الإرهاب والجماعات التكفيرية، وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أول من وقف مع العراق في حربه، وهذا الموقف لن ينساه العراق، ولهذا السبب وقف العراق مع إيران لتجاوز أزمتها الاقتصادية.

مبينا ان سياسة العراق مبنية على حسن النية في التعامل مع الجيران، والتفاهم لإخراج المنطقة من أزمة التوترات، والعمل الشامل للوصول الى حل شامل لكل التحديات.

واشار الى ان البلدين يواجهان تحديات اقتصادية، وشعوبنا تنتظر منا الكثير بأفضل ما يمكن، وهذه الخدمة لن تتم من دون التعاون بين العراق وإيران، مؤكدا ان علاقتنا الخارجية تعتمد على مبدأ التوازن والابتعاد عن أي محاور، ولهذا السبب، العراق لن يسمح لأي تهديد للأراضي الإيرانية يكون منطلقاً من أراضيه.

ومضى بالقول، ان علاقاتنا التأريخية عمرها مئات السنين، ويتوجب حماية هذه العلاقات وحماية الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أي تهديد مصدره الأراضي العراقية، لافتا الى ان فلسفة العراق أنه ينظر الى إيران كدولة مستقرة ومهمة، ويجب أن يكون العراق داعماً لهذا الاستقرار.

واكد انه تحدث مع الرئيس روحاني حول تنشيط الاتفاقيات بين البلدين، وتنشيط خط السكة الحديد من إيران الى البصرة، مضيفا : نتمنى أن ترى التعهدات النور في القريب العاجل، وبما يخدم الأجيال في بلدينا.

وزاد بالقول، سنعبر سوية هذه التحديات قريباً، وأهمها وباء كورونا، وسيكون النشاط التجاري والاقتصادي بالمستوى الذي نتمناه لشعوبنا.

الى ذلك، أكد المرشد الإيراني علي الخامنئي، لرئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن أميركا عدوة بكل ما للكلمة من معنى ولا تريد عراقاً قوياً.

وقال الخامنئي خلال استقباله الكاظمي :”نتوقع من العراقيين إدراك ان وجود أمريكا يؤدي للفساد والدمار”، مؤكداً أن “وجود الاميركيين يؤدي الى التوتر ونتوقع من العراق طردهم.

وأضاف مخاطباً الكاظمي، أن امريكا اغتالت ضيفكم سليماني وايران ستوجه ضربة مماثلة لهم، مبيناً أن أميركا عدوة بكل ما للكلمة من معنى ولا تريد عراقاً قويا.
وتابع الخامنئي أن “السيد السيستاني ومرجعيته نعمة كبيرة للعراق.

من جانبه، أكد الكاظمي أن العراق تواقٌ لعلاقات مع الجمهورية الإسلامية وفق مبدأ عدم التدخل في شؤونهِ الداخلية.

وفي سياق اخر، عقد الوفدان العراقي والإيراني، في طهران، امس الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً برئاسة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، والنائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إسحاق جهانغيري.

وبحث الاجتماع الموسع، بحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء، الملفات المدرجة على جدول الأعمال، والتي تناولت تنمية آفاق التعاون في مختلف القطاعات بين البلدين، وسبل تذليل العقبات وتجاوز الإشكاليات التي قد تعترض سير التعاون المشترك.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، عن شكره لهذه الدعوة من الجانب الإيراني، مؤكدا أن العراق يتطلع لتكوين أفضل العلاقات بين البلدين على أساس المصالح المشتركة، خدمة للشعبين الجارين.

وأضاف، إن هناك تحديات كبيرة نواجهها، ويجب العمل سوية على تجاوزها، وعلى رأسها التحديات الاقتصادية والصحية الراهنة التي تواجه البلدين.

من جانبه، رحب جهانغيري بزيارة الكاظمي، والوفد الحكومي المرافق له،معربا عن تمنياته للحكومة العراقية بالنجاح في مهامها، وأن تكون المفاوضات بنّاءة بين الجانبين، بما يخدم العلاقة بين إيران والعراق.

وأكد جهانغيري دعم إيران لاستقرار العراق، واستعادة كامل دوره في المنطقة، معربا عن أمله بأن تساعد خطوات التعاون المشترك بين البلدين على تخطي الصعوبات والتحديات الآنية، والمتمثلة بجائحة كورونا، والأزمة الاقتصادية الناتجة عن انخفاض أسعار النفط.

صحيفة الصباح من جانبها قالت ان قضايا الاقتصاد والصحة فضلاً عن أمن واستقرار المنطقة هيمنت على مباحثات رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي دشن، أمس الثلاثاء، أول زيارة رسمية له إلى العاصمة طهران، مع كبار المسؤولين الايرانيين، إذ أكد الكاظمي أن العلاقة مع طهران “لا تقتصر على حدود مشتركة تمتد لـ 1458 كيلومتراً فقط، إنما تشتمل على امتدادات ثقافية ودينية واقتصادية.

وناقش الكاظمي خلال زيارته للجارة الشرقية “الظروف الأمنية في المنطقة، وسبل إرساء السلام، وفق التحديات الراهنة، المتمثلة بوباء كورونا وانخفاض أسعار النفط.

وقالت الصحيفة انه وفي مؤشر على أهمية اللقاء لدى مسؤولي البلدين الجارين، فان الكاظمي بدأ من طهران أولى زياراته الخارجية منذ تسلمه السلطة، في حين لم يكن لمرشد الثورة الاسلامية علي الخامنئي، قبل لقائه رئيس مجلس الوزراء، أي لقاء محلي او خارجي منذ خمسة أشهر.

صحيفة الزمان قالت ان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي،‮ ‬ اجرى بعد وصوله الى طهران امس،‮ ‬مباحثات مع الرئيس الإيراني‮ ‬حسن روحاني‮ ‬بهدف‮ ‬تعزيز التعاون الثنائي‮ ‬بين البلدين في‮ ‬مختلف المجالات‮.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله ان زيارة الكاظمي‮ ‬لطهران التي‮ ‬تعد أول جولة خارجية له ستتميز ايضا بلقاء رئيس الوزراء مع المرشد الايراني‮ ‬علي‮ ‬خامنئي‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يعقد منذ‮ ‬5 ‮ ‬أشهر تقريبا أي‮ ‬اجتماع داخلي‮ ‬أو خارجي‮ ‬بسبب مراعاة البروتوكولات الصحية وتفشي‮ ‬كورونا في‮ ‬ايران‮ ،‮ ‬بأستثناء الحالات الضرورية‮.

‬وتابعت سيكون توفير مساحة للقاء الكاظمي‮ ‬هو الاجتماع الوحيد وجهاً‮ ‬لوجه مع خامنئي‮ ‬في‮ ‬الأشهر الخمسة الماضية ،‮ ‬وهو علامة على اهتمامه الخاص بالعلاقات مع العراق وبالشعب العراقي‮.

ويبدو أن هذا الاجتماع سيحمل رسائل مختلفة من حيث المضمون وتاثيره على مستقبل العلاقات بين البلدين وترسيخها اكثر بين شعبي‮ ‬العراق وايران‮.

من جهته أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي‮ ‬ربيعي،‮ ‬ان محادثات الكاظمي‮ ‬مع المسؤولين الايرانيين تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة والقضاء على الإرهاب‮.
‬واضاف ربيعي‮ ‬في‮ ‬تصريح امس ان‮ ‬زيارة رئيس الوزراء تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين‮.

‬من جهة اخرى أعلن مدير الشؤون الدولية بالبنك المركزي‮ ‬الايراني‮ ‬قرب التوصل لاتفاق بشأن العملة الاجنبية بين ايران والعراق‮.

‬واوضح حميد قنبري‮ ‬الذي‮ ‬رافق وزير الخارجية محمد جواد ظريف في‮ ‬زيارته لبغداد الاحد الماضي‮ ‬بهدف اجراء مفاوضات مصرفية مع الجانب العراقي،‮ ‬أن المفاوضات‮ ‬كانت مفيدة وبناءة بين الجانبين،‮ ‬وستبلغ‮ ‬المرحلة النهائية في‮ ‬زيارة رئيس الوزراء العراقي‮ ‬والوفد المرافق له الى طهران.

وأضاف انه‮ ‬من المتوقع في‮ ‬حال تحقق الامر،‮ ‬أن‮ ‬يتدفق نقد أجنبي‮ ‬ملحوظ على السوق‮ ‬يصل لمليارات الدولارات،‮ ‬من شأنه تغطية جزء كبير من طلب العملة عبرها‮.

‬وكان البنك المركزي‮ ‬العراقي‮ ‬ونظيره الايراني‮ ‬قد وقعا مذكرة تعاون تتعلق بالروابط المصرفية والمالية العام الماضي‮.‬واوضح قنبري‮ ‬أن‮ (‬مفاوضات الاحد الماضي‮ ‬جاءت امتدادا للمذكرة المبرمة،‮ ‬كما أن زيارة محافظ المركزي‮ ‬عبد الناصر همتي‮ ‬للعراق الشهر الفائت جاءت في‮ ‬الاطار نفسه.