وقدم شقيقة الفتاة القتيلة، التي لاقت قضيتها اهتماما فلسطينيا وعربيا واسعا شهادة أمام المحكمة، الثلاثاء، بحسب محامي الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، فريد الأطرش الذي حضر الجلسة.

وقال محمد، شقيق إسراء غريب، وهو طبيب أسنان مقيم في اليونان، ويحمل جنسيتها،، في شهادته المشفوعة بالقسم إن “شقيقته كانت تعاني من إصابتها بمرض نفسي، ومن وجود سحر”.

وأضاف أن العائلة أخرجت ابنتهم من المستشفى، بعدما تبين أنها ليست بحاجة إلى علاج جسدي، قائلا إنه تم “عرض الفتاة على شيخ، ثم تعرضت لضرب خفيف من أجل السيطرة عليها”.

وبدت شهادة الطبيب غريبة للغاية، خاصة أنها تصدر عن شخص يفترض أنه يؤمن بالعلم وبعيد عن الجهل.