الخميس: 28 يناير، 2021 - 14 جمادى الثانية 1442 - 08:02 صباحاً
اقلام
الأثنين: 20 فبراير، 2017

صالح الحمداني

 

إنتهت حكاية داعش، قتل المؤسس من قبل، وسيقتل الخليفة من بعد، وستلقى جثته في البحر، أو تترك في الصحارى لتأكلها العقبان. وسواء كانت داعش صنيعة مخابرات، أو ثمرة فكر متشدد، وثقافة عربية وإسلامية تأبى الانعتاق من أغلال الماضي، وال (تكنيك) مع الحاضر والمستقبل فإن: اللعبة قد إنتهت

سيعود قادة التنظيم الى جحورهم السرية، بعد أن كانوا يحكمون الأرض والعباد، وستنام الخلايا بعد أن كانت تقاتل في الجبهات، وسنعود الى ما قبل الثامن من حزيران ٢٠١٦ ! لكننا لسنا كما كنا، وقادة البلاد ليسوا الذين كانوا، والرسائل التي بعثناها لأهل الموصل -حين لم نحاسب المسؤولين عن سقوط مدينتهم – تبعث على الريبة !

درس داعش كبير لنا في العراق وللمنطقة، وللعالم، والشعوب التي لاتتعلم من تجاربها القاسية، وتظل تتبع العمامة و(القاط والرباط) من دون تفكّر بما حصل … مكانها الذرى!

 

**********

ديفيد بيترايوس مهندس الصحوات، وثالث ثلاثة ممن رعوا مؤتمر جنيف – المثير للجدل – يبدو أنه سيساهم في هندسة وضع (المحافظات الست) في مرحلة ما بعد داعش، وما لقاءه الأخير على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن برئيس الوزراء حيدر العبادي، إلا دليل على أن المؤتمر الذي دعى له المعهد الأوروبي للسلام ليس مجرد ندوة فكرية للنقاش، فالأخبار تقول: بأنه أبلغ العبادي بمقررات المؤتمر، والتسريبات نقلت أنباء عن مؤتمر دولي قادم، سيكون مكملا لمؤتمر جنيف، إذا ما نضجت مقررات الأخير!

 

**********

الأكثرية من العراقيين ومن السياسيين ومن الدول المجاورة للعراق والمهتمة به، لا ترغب بعودة نوري المالكي ثانية لحكم العراق، لكن ماذا لو تكرر سيناريو دونالد ترمب في العراق، وأتى للحكم من لا ترغب به الأغلبية (الواقعية) لو صح التعبير ؟! مسعود البارزاني يهدد بالاستقلال الفوري، وبعض شيوخ الموصل هددوا بالالتحاق به! لكن نحن الشعب المسكين، (أين يولي الواحدُ؟) ليس في شمالنا كندا لنهدد بالهجرة لها، وليس في جنوبنا مكسيك ترحب بنا؟

 

في أمان الله