الخميس: 21 يناير، 2021 - 07 جمادى الثانية 1442 - 07:21 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 1 ديسمبر، 2020

عواجل برس\ بغداد

لم يتوافق أعضاء أوبك، أمس الإثنين، بنسبة 100%، على تمديد خفض إنتاج النفط لمدة 3 أشهر إضافية، بدءًا من يناير/كانون الثاني المقبل.

وهذا أدى بدوره إلى تأجيل اجتماع اليوم الذي كان سيجمع أعضاء أوبك والمنتجين الكبار من خارج المنظمة فيما يُعرف بتحالف أوبك= الى الخميس المقبل.ناقش أعضاء أوبك أمس، وضع الاقتصاد العالمي الهش، وتراجع الطلب على النفط، فضلا عن تداعيات جائحة كورونا.

غير أن اكتشاف عدة لقاحات لـ(كوفيد -19)، أعطى مساحة للدول الأعضاء للمناورة تارة، وإملاء شروط تارة أخرى.شروط الإماراتتقول الإمارات -وفق مصادر- إنها ستدعم أي اتفاق لتمديد تخفيضات إنتاج النفط في عام 2021، شرط امتثال جميع الدول الأعضاء لنسب التخفيضات.ولا يمكن هنا احتساب شروط الإمارات عائقًا أمام تمديد الاتفاق، لأن هذه الشروط تتوافق مع الشروط الأساسية في اتفاق تخفيض الإنتاج، كما أنها تتطابق مع ما كان يطالب به وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.

وتتلخص تلك الشروط في” توافق جميع أعضاء التحالف على تمديد الاتفاق، التزام جميع الدول في التحالف بالتخفيضات بنسبة 100%، وتعويضات الدول التي لم تلتزم بنسب التخفيضات”.
ويشير جدول إلى أنّه من ضمن الدول الـ 10 الأعضاء في أوبك المشارِكة في اتّفاقية الإنتاج، هناك 4 بلدان فقط التزمت بالحصص الإنتاجية، وليس عليها أيّ تعويض للإنتاج، وهي: السعودية والإمارات والجزائر والكويت.

أمّا الدول الأخرى، فقد تجاوزت حصصها الإنتاجية، حيث تشير البيانات إلى أن أكثر الدول تجاوزًا، بين شهري مايو/أيّار وأكتوبر/تشرين الأوّل، هي الغابون والعراق ونيجيريا.
أمّا بالنسبة لدول خارج أوبك -وعددها 9 بعد استثناء المكسيك- فهناك 3 فقط التزمت بحصصها الإنتاجية، وليس عليها أيّ تعويض، وهي: البحرين وماليزيا وعمان. وأكثر الدول تجاوزًا لحصصها الإنتاجية، في الفترات الماضية، هي روسيا وجنوب السودان وقازاخستان.

تعتقد الإمارات أنَّ حصتها غير عادلة، وهي حريصة على تحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات الضخمة في القدرات الإنتاجية، لكن التزامها بنسب التتخفيضات يعوق تلك الطموحات.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أشارت شخصيات بارزة في تحالف أوبك + مثل وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، إلى دعمها تأجيل قرار التخفيف من القيود، لأن السوق لا تزال هشة.