الثلاثاء: 23 يناير، 2018 - 06 جمادى الأولى 1439 - 10:01 صباحاً
مقطاطة
الأحد: 14 يناير، 2018

حسن العاني

امام الخوف الذي تحول الى رعب من بطش النظام السابق، وتكميمه للأقلام والافواه، وحربه العنيفة ضد حرية الرأي والتعبير، فقد زرع كل صحفي وكاتب في رأسه شرطياً بأختياره، حتى لا تفلت منه كلمة أو عبارة قد تقوده الى حبل المشنقة.. ولكن بدعاء الامهات ونضال المعارضة في خارج العراق، سقط النظام الدكتاتوري في 2003 ومعه سقط الشرطي الداخلي والشرطة النهرية وشرطة النجدة، مثلما سقط الخوف والرعب، وتفتحت ابواب الحرية على مصاريعها، ولأنه لا يمكن للبلد أن يستقيم من دون أجهزة أمن وشرطة، فقد إبتكرنا نوعاً لطيفاً من الشرطة لا تقرأ ولا تكتب ولا ترى ولا تسمع ولا تبالي بما نكتب او تهتز شواربها!!