الأربعاء: 28 أكتوبر، 2020 - 11 ربيع الأول 1442 - 02:38 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 17 ديسمبر، 2016

عواجل خاص

روى ضابط برتية مقدم قصة احتجاز وزير الداخلية العراقي محمد الغبان من قبل احدى المليشيات.

وقال الضابط الذي رافق الوزير في زيارته الى محافظة بابل (100 كم جنوب بغداد) ان الوزير تلقى معلومات استخبارية تؤكد وجود مليشيا تقوم بسرقة السيارات واختطاف المواطنين وتبلغ قائد شرطة بابل بان يمنع قواته او هناصره الامنية من المنطقة التي تمارس فيها تلك المليشيا انشطتها وما على قائد الشرطة الا تنفيذ ذلك.
الوزير اصطحب معه فريق امني يتالف من كبار الضباط ووكلاء الوزراء وممثلين عن شرطة المرور لمعرفة عائدية السيارات المحتجزة في مقر تلك المليشا.
ويكمل الضابط روايته لـ( عواجل ) بالقول ان التحقيق الاولي اثبت للوزير ان المجموعة التي تمارس تفتيش بيوت المواطنين واختطاف من تريد اختطافه ليس قوة مرتبطة باي من الاجهزة الامنية الحكومية بل هي اقرب مافيا مرتبطة باحدى المليشيات ثم تبين ان السيارات التي بحوزة تلك المليشيا عائدة لمواطنين عراقيين ومازالت مسجلة باسمائهم وقد تمت سرقتها من قبل عناصر المليشيا.
يقول الضابط العراقي في شهادته ان الوزير بعد ان تيقن من حجم الاعمال الاجرامية التي ارتكبتها تلك المليشيا امر باحتجازالشخص المسؤول عنها وهو ضابط برتبة رائد فقام افراد حماية الوزير بتكبيله تمهيدا لنقله الى بغداد لكن الوزير والفريق الذي يرافقه وجدوا انفسهم مطوقين من كل جانب وبدا اطلاق النار بكثافة من قبل عناصر المليشيا وخيروا الوزير بين اطلاق سراح مسؤول المليشا او قتل الوزير ومن معه.
وبعد مفاوضات استغرقت ساعة كاملة اضطر الوزير ان يرضخ لمطالب عناصر المليشيا ويفرج عن مسؤولها ويعود الى بغداد تاركا المليشيا تعبث بامن الناس هناك .
في الاتجاه نفسه كشف مصدر امني عن احتجاز عشرات المختطفين في منطقة تابعة الى محافظة بابل اسمها ابو غرق وهي قريبة من المنطقة التي احتجز فيها الوزير .
وقال المصدر ان عشرات من عناصر داعش الذين اسرتهم المليشيات محتجزون في هذه المنطقة وان الصيادين القطريين كانوا محتجزين فيها لبضعة اشهر من غير ان يعرف احد ان كانوا مازالو محتجزين هناك ام نقلوا الى منطقة اخرى.
وحسب ضابط كبير في وزارة الداخلية العراقية فان القوات الامنية لاتسطيع الوصول الى تلك المنطقة واقتحام اوكار الاحتجاز التي تديرها مليشيات متنفذة تملك المال والسلاح والقوة.