إلا أن أكثر ما لفت أنظار عشاق ليفربول في هدف ماني، بخلاف توقيته المثالي، فدائية النجم الذي لم يخش قدم جوناثان كودجيا مدافع أستون فيلا التي اصطدمت برأسه بالفعل، وإصراره على تسديد الكرة في شباك أصحاب الأرض رغم إمكانية تعرضه لإصابة خطيرة.

وتظهر صور التقطت للحظة تسديد ماني الكرة الرأسية، حذاء كودجيا وقد اصطدم برأس المهاجم بالفعل، إلا أن ذلك لم يغير مسار الكرة التي تهادت إلى شباك أستون فيلا، لحسن حظ ليفربول وجماهيره.

وقال أحد مشجعي ليفربول على “تويتر” تعليقا على الصورة: “أحب هذا الرجل (ماني). سيموت من أجل ليفربول. إنه أسطورة حقيقية”.

بينما أضاف آخر: “إن لم تكن تسديدة ماني سكنت الشباك، كان على الحكم إشهار البطاقة الحمراء في وجه مدافع أستون فيلا”.

ولعب ماني، الذي أطلقت الجماهير صيحات الاستهجان ضده بعدما ادعى السقوط داخل منطقة الجزاء، دورا محوريا، وأهدر فرصة بضربة رأس في الشوط الأول ثم تصدى حارس أستون فيلا لمحاولتيه في الشوط الثاني، قبل أن يسجل هدف الفوز.

وقال قائد منتخب السنغال: “كان تنفيذا مثاليا للركلة الركنية وفي النهاية كنت محظوظا بذهاب الكرة إلى داخل الشباك. لم نقدم أفضل ما لدينا اليوم لكننا نستحق النقاط الثلاث”.

واعتبر أن “أستون فيلا كان أكثر فريق ضغط علينا حتى الآن، ولهذا السبب فهو الدوري الأفضل في العالم. كل مباراة يمكن أن تكون بهذا الشكل”.

وبفضل هدفين من أندي روبرتسون وماني، رفع ليفربول رصيده إلى 31 نقطة محافظا على تفوقه بست نقاط على مانشستر سيتي، الذي انتصر 2-1 على ضيفه ساوثامبتون، السبت أيضا.

ويحل سيتي ضيفا على ليفربول الأسبوع المقبل، في مباراة سيكون لها دور كبير في رسم مسار القمة لهذا الموسم.