الأربعاء: 28 أكتوبر، 2020 - 11 ربيع الأول 1442 - 04:56 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 20 ديسمبر، 2016

خاص  _ عواجل برس
توقع محللون سياسيون ان يتسبب اغتيال السفير الروسي في تركيا انريه كارلوف في التعجيل بتحرير الموصل من خلال مشاركة مباشرة لروسيا في معركة الموصل باعداد كبيرة من الطائرات وضغطها على انقرة لتقديم دعم حقيقي للقوات العراقية ومنع الامدادات عن داعش!
وربط المراقبون بين تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بان روسيا ستصعد الحرب على الارهابيين وان المجرمين سيشعرون بفارق كيير بحجم الضربات وبين فرضية مشاركة فاعلة لروسيا في معركة الموصل بالتنسيق مع دول التحالف خاصة وان الحكومة العراقية لاتمانع من مشاركة الروس في توجيه ضربات فاعلة الى التنظيم الارهابي.
الخاسر الوحيد من حادثة اغتيال السفير الروسي هو المحور التركي القطري السعودي حسب خبراء معنيين بالامن الاقليمي اما الرابح الوحيد فهو محور العراق ايران سوريا.
مقتل السفير الروسي حمل تفاصيل عدة تربطه بالتطورات في سوريا وحلب على سبيل الانتقام. اذ تمت عملية الاغتيال بعد الدور الروسي البارز في عمليات القصف الجوي في حلب بعد استفراد موسكو بالملف السوري، كما ردد الشرطي التركي منفذ الهجوم عبارة “نحن الذين بايعوا محمدا..على الجهاد ما بقينا أبدا” بلغة عربية ركيكة، قبل أن يكمل بالتركية “لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا” مضيفا “لن تذوقوا طعم الأمن ما دام أشقاؤنا لا يتمتعون به”.www.aljazeera.net/App_Themes/SharedImages/top-page.gif

وهي عبارات ومصطلحات لا تكتفي بوضع الحدث في سياق الانتقام من الدور الروسي في سوريا عموما وحلب خصوصا، ولكن تتخطى ذلك لتشير إلى سردية “جهادية” أو مسؤولية تنظيم مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أو القاعدة عن الهجوم خاصة مع التطابق اللافت للنظر بين جملة الشرطي وجملة بن لادن الشهيرة عن الولايات المتحدة الأميركية وفلسطين.

بيد أن تفاصيل أخرى كثيرة تشير إلى سردية أخرى لها علاقة باستهداف أنقرة وتوريطها والإضرار بالعلاقات التركية الروسية أكثر من ارتباطها بالأزمة السورية.فالمهاجم من القوات الخاصة في جهاز الشرطة الذي كان أحد أهم معاقل جماعة غولن أو “الكيان الموازي”، وقد تخرج فعلا من كلية شرطة ذات علاقة بالكيان، وهدوؤه وطريقة تنفيذه للعملية تشيران إلى تخطيط محكم وتدريب عال.