الثلاثاء: 21 نوفمبر، 2017 - 02 ربيع الأول 1439 - 02:23 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 14 يونيو، 2017

 

عواجل برس / بغداد

 

كشف السياسي عزت الشابندر٬ اليوم الاربعاء ٬ تفاصيل انقاذه من قبل وزير سني في زمن النظام السابق بعد ان حكم عليه بالاعدام٬ مشيرا الى انه يسعى الى تفرقة البيت الشيعي.

 

وقال الشابندر في مقابلة تلفزيونية مع قناة السومرية في برنامج سحور عراقي الذي يقدمه الاعلامي عمادالعبادي  ، إن ‘الاختلاف لا يفسد قضية’٬ قائلاً أن ‘العراقية الوطنية هي المشروع الوحيد الذي ولد في جو متخم بالمشاريع الطائفية٬ ويشهد ولادة ائتلاف شيعي وتوافق سني وتحالف كردين بينما العراقية ليست لها سمة طائفية ولا عرقية‘.

 

وتابع ٬ أنه ‘لم يندم على خروجه من العراقية ودولة القانون’٬ موضحا انه ‘خرج من الاثنين وهما في أوج قوتهما٬ وذلك على خلفية خلاف مع قيادتهما وليس مشروعهما‘.

 

واردف أنه ‘دخل في صفوف حزب الدعوة وعمره 17 عاما’٬ مبينا بالقول ‘وجدت نفسي في زورق الانشقاق‘.

 

واضاف ‘كان صراع فكر٬ فحركة جند الام هي الفكر الاسلامي العميق الذي يقرأ التاريخ منذ ادم حتى ظهور الامام المهدي٬ وقراءة عقائدية وموضوعية ويعتقد ان معركة ابليس وادم وانعكست على الارض٬ وأن سلطة الشيطان في الارض هم الصهاينة‘.

 

واشار الى الى أنه ‘وصل الى الإعدام مرتين٬ الأولى عام 1974 والثانية عام ٬1977 وكان الدكتور عزت مصطفى وزيرا آنذاك٬ هو الذي توسط بقوة وحول الاعدام الى افراج وهو سني وانسان رائع٬ وعاقبه صدام على هذه٬ وعلى عدم موافقته على اصدار أحكام اعدام على نشطاء خان النص‘.

 

وقال ‘تجلياتي واضحة جدا٬ حزب البعث فيه أناس وأدميون وامينون٬ كما ان في احزاب الاسلام السياسي آخرون ليسوا ادميون‘.

 

وبخصوص إيران٬ بين الشابندر٬ إن ‘الثورة الاسلامية منعطف مهم جدا في حركة التاريخ وانتجت تحولا حقيقيا’٬ مضيفا٬’ أنا حليف ايران الاستراتيجي لاني افهم ما هو دور ايران في المعركة الحقيقية مع الصهاينة٬ لكن اختلف في طريقة ادارة السياسة الايرانية في العراق‘.

 

ونوه قائلا ‘انا اسعى لتفرقة البيت الشيعي ولا اريد وحدة بيت شيعي٬ لان وحدة البيت الشيعي تسبب وحدة البيت السني٬ واحتياج البيت الشيعي الى حليف وهو ايران يبرر للسني البحث عن حليف وهو السعودية او تركيا٬ ويبرر للكرد التحالف مع اي كان٬ وهذه التجربة اثبت فشلها منذ ٬2003 والبيت الواحد لم يحافظ على وحدته‘.