الثلاثاء: 27 أكتوبر، 2020 - 10 ربيع الأول 1442 - 06:37 صباحاً
وجوه
الأربعاء: 28 ديسمبر، 2016

لحظة غبية صنعت من اخواني مغمور رئيسا لبرلمان العراق ، ومحاصصة صماء نفخت به فحولته الى رقم يربك جدول الضرب !
من بين براطمه ينز القيح الطائفي، ويسيل لعاب التآمر الذي اصطبغ بلون السم الاصفر !!
حاول الجبوري سليم ان يخفي شراهته للمال فطغى الحرمان العتيق على الحصانة المصطنعة ، وتبددت صورة رجل القانون امام لصوصية المسؤول الفاسد، فراح يتمترس خلف تحالفات فاسدة، ويتخندق مع نواب غسلوا وجوههم ببول ابليس!
امتقع وجه الجبوري حين رفع وزير الدفاع خالد العبيدي غطاء البالوعة ، زكمت رائحتها الانوف فهرب الجبوري متواريا خلف جعجعة مفضوحة من ادعاءات واهية ب(الوطنية( و( النزاهة)!!
تحول الحمل الوديع الى ذئب جائع ، و(الزاهد العابد) الى فرعون متوحش ، جيش من المستشارين، ومواكب من السيارات، وفيلق من الاتباع ، كل ذلك تحقق للجبوري من غير تاريخ سياسي لافت ، ولا تضحيات تستحق تلك الامتيازات التي لم يحظ بها مناضلون كبار، ولا مجاهدون افذاذ!!
في داخل سليم الجبوري ارهابي ينام مسترخيا بانتظار اللحظة المناسبة ليتستيقظ ، وفي راسه مؤامرة توخزه، وتزرع في عقله هواجس الخوف من الآخر، والتوثب لضرب المنافسين والخصوم باكثر الوسائل خسة وانحطاطا!!
رفع الجبوري عقيرته ليتحدث عن هشاشة الوضع الامني ، واستفحال ظاهرة الخطف ،ونسي انه هو وليس سواه من مرر فقرة في قانون العفو العام تكافئ المجرمين ، والمتمرسين بجرائم الاغتيال والخطف ، فتفرج عنهم ، وتجعلهم طلقاء يصولون ويجولون!
رئيس برلمان العراق اصغر كثيرا من منصبه ، وقامته اضأل من ان تملأ كرسي الرئاسة!
في المطابخ السياسية التي تطبخ المؤامرات على نار هادئة في العواصم العربية يخلع سليم الجبوري الثوب العراقي ويرتدي لبوس الجواسيس، يتحول من رئيس يملي الى تابع يلقن ..تلك هي خصال الصغار الذين لا لن يكبروا وان شغلوا اعلى المناصب وارفعها !!.