الأربعاء: 24 أكتوبر، 2018 - 13 صفر 1440 - 02:35 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 11 أغسطس، 2018

عواجل برس/بغداد

نقذت سفينة إغاثة 141 مهاجراً، كانوا مكدسين في قوارب خشبية قبالة سواحل ليبيا أمس الجمعة، في أول مهمة لها منذ دخولها في مواجهة مع إيطاليا ومالطا لرفض سلطات البلدين السماح لمن تم إنقاذهم بالنزول في موانئهما.

وعندما أبعدت إيطاليا السفينة أكواريوس في حزيران/ يونيو وحذت مالطا حذوها، أمضت السفينة تسعة أيام شاقة في البحر قبل أن تتمكن من إنزال المهاجرين في إسبانيا في نهاية المطاف، بحسب وكالة (رويترز).

واجتذب الخلاف أيضاً الاتحاد الأوروبي وفرنسا، وتفجرت خلافات سياسية بين روما وباريس منذ ذلك الحين.

وأنقذت السفينة، التي تديرها مؤسسة (إس.أو.إس ميديتيرانيه) الفرنسية الألمانية الخيرية، ومنظمة أطباء بلا حدود، 25 مهاجراً بينهم ست نساء من قارب خشبي صغير على بعد نحو 25 ميلاً بحرياً قبالة الساحل الليبي.

وكانت أحوال الطقس هادئة ومشمسة  الجمعة، لكن القارب الذي كان يعج بأكثر من حمولته من المهاجرين، كان يطفو بالكاد على سطح الماء.

وبدا التوتر على الركاب وساورهم القلق مع اقتراب المنقذين الذين سلموهم سترات نجاة وساعدوهم لصعود السفينة.

وفي وقت لاحق أنقذت أكواريوس 116 شخصاً آخر، كانوا على قارب خشبي ثانٍ في نفس المنطقة، بينهم 38 امرأة و73 صبياً تحت سن الثامنة عشرة.