الجمعة: 23 أكتوبر، 2020 - 06 ربيع الأول 1442 - 01:54 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 17 ديسمبر، 2016

عواجل _ خاص

استغربت الاوساط الدينية والسياسية والدبوماسية في العراق زيارة غير متوقعة قام بها السفير الالماني في بغداد لاحد مراجع الشيعة للتباحث حول سيادة العراق رغم ان المرجع ينحدر من اصول غير عراقية.
وقال مكتب المرجع الشيعي بشير النجفي المنحدر من اصول باكستانية ان المرجع استقبل في مدينة النجف ا السفير الألماني في بغداد فرانز كريمب.
وذكر البيان ان آية الله النجفي استقبل السفير الألماني لدى العراق، ودار الحديث عن مستقبل العراق بعد داعش ودور المرجعية في الحفاظ على استقلال وسيادة العراق مشيرا الى ان الحديث دار ايضا عن دور المانيا الداعم للسيادة العراقية واستقراره .
وقال مصدر في حوزة النجف في اتصال مع ( عواجل) ان الزيارة مزالت غامضة ولم يعرف احد خلفياتها واسبابها خاصة وانها سابقة غير معهودة ولا مالوفة لا في تاريخ الحوزة الشيعيىة ولا في تاريخ العمل الدبوماسي في العراق قائلا حتى الان لم تتوافر معلومات عن الصفة التي يتحدث بها المرجع النجفي في قضية السيادة والعلاقات الدولية مع رئيس البعثة الدبلوماسية الالمانية .
ولم يسبق في تاريخ العراق الحديث خلال تسعين سنة ان زار سفير دولة اوربية مراجع الشيعة في بيوتهم وتداول معهم وضع العراق وسيادته ووحدة اراضيه الا ما بعد ٢٠٠٣ .
مايثير التساؤلات هو اختيار مرجع باكستاني من قبل السفارة الالمانية للتداول معه بالشان العراقي متجاهلة دور السيستاني بصفته اكبر المراجع واكثرهم تاثيرا في النجف .
ومن بين مراجع النجف الاربعة ينحدر مرجع واحد من اصول عربية وعراقية هو محمد سعيد الحكيم فيما ينحدر السيستاني من اصول ايرانية وبشير النجفي من اصول باكستانية واسحق الفياض من اصول افغانية .
ولم يصدر أي تعليق من وزارة الخارجية العراقية التي يراسها القيادي في حزب الدعوة ابراهيم الجعفري على هذه المباحثات وصفة التخويل فيها.