الأربعاء: 28 أكتوبر، 2020 - 11 ربيع الأول 1442 - 02:18 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 20 يناير، 2017

عواجل برس / متابعة

ضبط منفذ هجوم اسطنبول عشية راس السنة وبرفقته 3 نساء ليلاً في إحدى شقق مدينة إسطنبول بعد 16 يوماً من تنفيذه اعتداءً أودى بحياة العشرات، لتثور التساؤلات حول طبيعة علاقته بالنساء الثلاث اللواتي تنوعت جنسياتهن بين المصرية والصومالية والسنغالية.

 

وكشفت تحقيقات السلطات التركية مع سفاح ليلة رأس السنة في إسطنبول، الأوزبكي عبد القادر ماشاريبوف، عن مزيد من المفاجآت، ولعل من أكثر المفاجآت إثارة، ما يتعلق بتقديم تنظيم داعش مكافأة له تمثلت في النساء الثلاث، اللاتي ضبطن معه لحظة القبض عليه ليل الاثنين الماضي، لنجاحه في قتل 39 شخصاً وإصابة 65 آخرين في الهجوم المسلح الذي نفذه على نادي “رينا” في أورتاكوي بإسطنبول بعد 75 دقيقة فقط من بداية عام2017.

 

وأفادت المعلومات بأن تلك “المكافأة” كانت سبباً في إشعال غضب زوجة ماشاريبوف، أم ولديه الأوزبكية.

 

وكشفت معلومات جديدة عن وجود دور مهم لزوجة ماشاريبوف، المكنى أبو محمد الخراساني، في عملية إلقاء القبض عليه بعد أن سمعت أن زوجها يعيش مع 3 نساء سنغالية وصومالية ومصرية في منطقة إسينيورت من أجل إبعاد الشبهات عنه، فشعرت بالغيرة وغضبت، ما دفعها إلى محاولة الوصول إليه.

 

وقالت صحيفة “خبر تورك” التركية إن ماشاريبوف حصل على النساء الثلاث من داعش مكافأة على نجاحه في تنفيذ العملية الإرهابية ليلة رأس السنة، بينما قالت صحيفة “حرييت” إن “ماشاريبوف تزَّوج الفتيات بطريقة غير رسمية (من دون تسجيله لدى السلطات) بمباركة أحد أئمة تنظيم داعش“.

 

وكانت الصحف التركية ذكرت في وقت سابق، أن التحقيقات التي أجرتها الشرطة أظهرت أن النساء اللواتي كن برفقة ماشاريبوف سبق أن سجلت بحقهن قضايا أخلاقية، وهو ما لم تؤكده الجهات الرسمية بعد.