الخميس: 19 يوليو، 2018 - 06 ذو القعدة 1439 - 11:43 صباحاً
اقلام
الجمعة: 12 يناير، 2018

يصغي الفاسد لمعلميه الاكثر فسادا فيحفظ الدرس تاره ، ويشرد ذهنه تارة اخرى سارحا في خيال وردي عن حياته المخملية القادمة اذا ( نجح) في تمرير صفقاته الفاسدة !
الغلام سعد المطلبي من النوع الفاشل والبليد ، فهو لايحسن ممارسة الفساد كما تعلمه من سيده (رئيس الطريقة) ، يبحث عن لقمة يعوض بها جوعا عتيقا الم به لكنه حتى اللحظة لم يحقق مبتغاه لا لسبب سوى انه بقي ظلا هشا ، وتابعا صغيرا لمن علمه السحر!
ينط حفيد (مطيلب) هنا ويقفز هناك كالضفدع النطاط لكنه في النهاية يعود الى المستنقع الذي خرج منه لانه سيموت ان عاش بعيدا عنه !
عقد آل مطلبي جلسة عائلية ليناقشوا العار الذي لحق بهم بسبب هذا ( السعد) وقرروا ان يستأصلوا شأفته !
اقترح مالك اعلان البراءة منه ، وقال غالب البراءة لاتكفي لان رائحة الفساد مثل رائحة الفطيس تصعب ازالتها ، اما عمار فقد بعث برسالة من منفاه يقترح حلا ناجعا يتمثل في ان يغير ابناء آل المطلبي لقبهم حتى لايقترن اسم الغلام النطاط باسمائهم ، او حتى لايعرف الناس ان هذا الذي رضي لنفسه ان يلعق حذاء ( شيخ الفاسدين)، ويتملق زلفى للمنحرفين له صلة نسب بعائلة آل المطلبي سليلة الادب واثقافة والعلم !
ماذا تريد ياسعد ؟
ان كنت تبحث عن جاه فالجاه لايمكن ان يكون صنو الخادم الذليل ، وان كنت ترى ان التسبيح بحمد ( عميد الفاسدين) يوصلك الى حيث تتطلع وترنو فانك واهم ومخدوع لان هذا ( العميد) بات في النزع الاخير من حياته الساسية، وصار ينوح في خلوته على امجاده الغابرة!
ياسعد فق فان الدنيا تغيرت ، ولم يعد لبضاعتكم من سوق !
ياغلام تذكر انك حين تكثر من شتم اسيادك ممن وفروا لك فرصة التعليم قبل عام 2003 فانك تلصق شبهة التبعث بك بدلا من ان تنفيها!
ياصبي الموائد السياسية والراقص على طبول الفاسدين تيقن انك لن تكون من الذوات ، ومهما توهمت انك صرت ذا شأن فانك ستبقى واحدة من النكرات!
آل المطلبي فضوا اجتماعهم قبل قليل واعلنوا ان هذا اللقيط ليس منهم !