السبت: 15 أغسطس، 2020 - 25 ذو الحجة 1441 - 04:51 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 28 يونيو، 2020

عواجل برس\ بغداد

دعا عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون، علاء الربيعي، الاحد، إلى انهاء نفوذ المال العام والمال السياسي في الانتخابات المقبلة.
وقال الربيعي، إن “مسألة إجراء الانتخابات المبكرة من عدمه أصبحت الآن في ملعب الحكومة، وليس في ملعب الكتل السياسية”، مبينا أن “الجهة المسؤولة عن تحديد موعد الانتخابات هي المفوضية بالتنسيق مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”.
وأضاف: “بعض القوى السياسية قد يرغب في التأخير، وقد ترغب قوى أخرى في إجراء الانتخابات المبكرة، إلا أن الكلمة الفصل هي لمفوضية الانتخابات والحكومة”، لافتاً إلى أن “رئيس الحكومة وعد الشعب العراقي بأن تكون هناك انتخابات مبكرة ونزيهة تمثل بداية جديدة للعملية السياسية، وتصحيح لمسارها، وهذا ما ندعو إليه، وقد خرجت التظاهرات للمطالبة به”.
وشدد، على “ضرورة قيام الجميع، سواء كانوا قوى سياسية أو حكومة، بتنفيذ مطلب الشارع بإجراء انتخابات مبكرة تضمن المشاركة الفاعلة التي يمكن أن تنهي احتكار الأحزاب الكبيرة، وتمنح المستقلين والأكفاء فرصة للفوز”، داعيا إلى “ضمان عدم فرض المليشيات قوتها في الانتخابات المقبلة، والسعي إلى انهاء نفوذ المال العام والمال السياسي في الانتخابات”.
وتابع: “توجد مبررات لتأخر إكمال ملحق قانون الانتخابات المتعلق بتقسيم الدوائر الانتخابية، وذلك بسبب تعطيل أعمال مجلس النواب نتيجة للوباء الذي ضرب العالم”، مطالبا اللجنة القانونية بالبرلمان بـ”الانتهاء من الملحق”.
وبين، أن “وزارتي التخطيط والتجارة، ومفوضية الانتخابات، معنية أيضا بإكمال ملحق الدوائر الانتخابية”، مؤكدا أن “الملحق يتضمن تحديد عدد الدوائر الانتخابية في كل محافظة وفقا للنسبة السكانية”.
ولفت، إلى أن “قوة الكتل السياسية لم تعد كالسابق، بعد أن فقدت السيطرة على القرار في الدولة العراقية”، مضيفاً: “لو كان الخيار للكتل السياسية لما اختارت الكاظمي رئيسا للحكومة”.
وأوضح، أن “رئيس الوزراء يتحمل المسؤولية كاملة في ما يتعلق بالانتخابات والإصلاحات وضرب الفاسدين”، مشيرا إلى “وجود توجه حكومي لتوفير الأموال اللازمة لإجراء الانتخابات”.
وبشأن احتمال تصاعد حدة الاحتجاجات في حال عدم إجراء انتخابات مبكرة، قال الربيعي “أغلب الناشطين في ساحات التظاهر بدأوا يتراجعون عن مطلب الانتخابات المبكرة، لأنهم بدأوا يفكرون سياسيا، وأصبحت لديهم مطالب سياسية بعد أن ذهب جزء منهم إلى السلطة وأصبحوا مديري مكاتب ومستشارين عند الكاظمي”