السبت: 24 أكتوبر، 2020 - 07 ربيع الأول 1442 - 08:54 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 7 يناير، 2017

عواجل برس / خاص

عد النائب حسن شويرد “السبت” زيارة رئيس الوزراء التركي يلدريم بن علي الى بغداد  بأنها “مهمة جدا” مبينا ان “هناك ملفات كثيرة سيتم مناقشتها خلال هذه الزيارة” فيما اوضح  المحلل السياسي رحيم الشمري ان زيارة يلدريم ستكون “بداية لاستقرار العلاقات بين العراق وتركيا فضلا عن فتح ابواب للتعاون في المجالات كافة بعد ان شهدت العلاقات بين البلدين  خلال  السنوات الماضية توترا ملحوظا”.

وقال النائب شويرد لـ “عواجل برس” ان من بين اهم الملفات التي سيبحثها يلدريم مع العبادي هي الملفات الامنية والسياسية مشيرا الى  ان  الزيارة تعمل على تقريب وجهات النظر بين البلدين والعمل على الخروج بنتائج ايجابية تخدم مصلحة بغداد و انقرة” .

واضاف شويرد ان “من المتوقع الاعلان عن توقيت انسحاب القوات التركية من الاراضي العراقية  وفي اقرب فرصة ممكنة”.

وفي السياق ذاته قال  المحلل السياسي رحيم الشمري ان “زيارة يلدريم ستكون بداية لاستقرار العلاقات بين العراق وتركيا فضلا عن فتح ابواب للتعاون في المجالات كافة بعد ان شهدت العلاقات بين البلدين  خلال  السنوات الماضية توترا ملحوظا” مبينا ان “مستشارين اكراد سيلتحقون بالجانب العراقي للاشتراك في مفاوضاته مع الجانب التركي”.

واضاف الشمري ان “العراق لديه حدودا مشتركة مع تركيا تشكل جميعها المحافظات الكردية المنضوية تحت حكم اقليم كردستان  “.

وتابع الشمري ان “تركيا شعرت بخطر يهددها خاصة بعد زيادة سلسلة التفجيرات في الاشهر الاخيرة التي شهدتها اسطنبول وانقرة و مدن تركية اخرى” مبينا ان  “الحدود التركية العراقية  السورية المشتركة  ما زالت تشهد موجات من التجاوزات و المعارك والتوتر وعدم الاستقرار.

ولفت الشمري الى ان  التبادل التجاري العراقي التركي يبلغ في الشهر الواحد حوالي مليار دولار موضحا ان يلدريم سيضع الخطوة للانسحاب قوات بلاده من شمال العراق خلال هذه الزيارة  .

وشدد الشمري على عدم استقرار العراق وسوريا خلال الخمس سنوات الاخيرة تسبب عدم استقرار تركيا في الاونة الاخيرة .

ووصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، صباح اليوم السبت (7 كانون الثاني 2017)، إلى بغداد قادماً من أنقرة على رأس وفد حكومي في زيارة رسمية حُددت في وقت سابق من الأسبوع الماضي.