الثلاثاء: 12 ديسمبر، 2017 - 23 ربيع الأول 1439 - 12:49 صباحاً
مقطاطة
الأحد: 26 نوفمبر، 2017

 

حسن العاني

عام 2005، زارني في البيت زيارة مفاجئة، وطلب مني بأسم الصداقة الحميمة ان أكتب مقالة يومية في الجريدة التي ينوي اصدارها، فأعتذرت بأدب وصدق، لأنني يومها أكتب في 5 مطبوعات، ووقتي اكثر من ممتلئ، إلا إنه إستثمر علاقتنا الوطيدة، وهددني كذلك بأنه سيتوقف عن اصدار الجريدة؟، ولم يفته اغرائي براتب يشبه راتب العملاء!!

أمري الى الله وهكذا شرعت بالكتابة، وظهرت مقالتي الاولى، وكانت العناية فيها واضحة، تصميماً وحرفاً ومكاناً، وتبعتها الثانية، إلا إن الثالثة لم تظهر، حيث إحتل إعلان كبير ثلاثة ارباع الصفحة، وهو الامر الذي ازعجني، فأتصلت بصديقي وعاتبته بقسوة.. ردّ عليّ بوضوح وصراحة (كسبت من وراء هذا الاعلان 3 ملايين دينار، فماذا إكسب من وراء مقالاتك غير وجع الرأس؟!)، سألتُ نفسي لحظتها (لماذا أنزعج والرجل على حق) ولا اعتقد إنني واصلت الكتابة إقتناعاً بما قاله صديقي، بل لأن أجور العملاء كانت هي السبب!!