السبت: 24 أغسطس، 2019 - 22 ذو الحجة 1440 - 04:23 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 13 يوليو، 2019

عواجل برس/  المواقف التي أطلقها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال مقابلة تلفزيونية ليل أمس توقفت عندها بعض الصحف اللبنانية التي أكدت على أهمية هذه المواقف في هذا التوقيت الداخلي والإقليمي الحساس لا سيما في ظل التصعيد الأميركي الإسرائيلي في المنطقة وضد لبنان.

جريدة الأخبار اللبنانية وتحت عنوان ” نصرالله يجدد تحذير اسرائيل والخليج من الحرب على ايران “كتبت تقول: أطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس على قناة المنار، ليوجّه رسائل «طمأنينة» إلى الداخل اللبناني، بأنّ البلد «غير ضعيف»، مقابل رسائل تحذيرية إلى المحور الأميركي ــــ الإسرائيلي بأنّ المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى، فلا يوجد مساحة داخل الكيان الصهيوني لا تطالها صواريخ المقاومة،مجدِّداً التحذير من أنّ الحرب الأميركية على إيران ستؤدي إلى تدمير المنطقة كلها. الرسالة التي تعكس ثقة المقاومة بقدرتها وبمستقبل الصراع مع العدو عبّر عنها نصر الله بالقول إنه سيصلّي في القدس.

واضافت الأخبار ان توقيت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، لم تكن مرتبطة حصراً بالذكرى الـ 13 لاندلاع حرب تموز 2006. اختار نصر الله أن يُخاطب الرأي العام، في توقيت دولي ــــ إقليمي حسّاس، يتعلّق بارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وازدياد وتيرة الحديث عن احتمال الحرب، في ظلّ التطورات في مضيق هرمز، واستعار الضغوط على الجمهورية الإسلامية. الرسالة التي أراد نصر الله إيصالها، جاءت واضحة: «يجب أن يعرف الجميع أنّ الحرب إن حصلت ستكون حرباً مُدمرة للمنطقة كلّها. كلّ دولة ستكون شريكة في الحرب على إيران، أو تُقدّم أرضها للاعتداء على إيران، ستدفع الثمن». لم يستثن أحداً من «نيرانه»، لأنّه عندما تُفتح الحرب على إيران، «يعني فُتحت الحرب في المنطقة كلها». لذلك، كانت «النصيحة» لدول المنطقة بأنّ مسؤوليتنا جميعاً العمل لمنع حصول الحرب الأميركية على إيران والحرب «لا يعني أنّ الأمور انتهت.

اما جريدة الديار فقد وصفت كلام السيد نصرالله بالتاريخي وكتبت: خطاب تاريخي ومميز لقائد المقاومة وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ولاول مرة يوجه بقوة هذه الانذارات للكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين بالخريطة والوثائق والمعلومات والتأكيد على كل التفاصيل سماحة السيد حسن نصرالله قائد المقاومة، استعمل خريطة محددة وحدد المنطقة التي سيتركز عليها القصف الصاروخي وهي المنطقة الاهم في فلسطين المناطق التي توجد فيها المصانع والكهرباء ومرفأ حيفا ومطار بن غوريون ومدينة تل ابيب ووزارة الحرب الاسرائيلية وقال سنركز قصفنا على هذه المساحة التي تتالف من 1200 كلم مربع وهي ليست كبيرة ولدينا الصواريخ الدقيقة التي ستصيبها اصابات قاتلة.

اما الاهم فلدى سؤال الأمين العام حزب الله عما اذا كان يعتقد انه هو سيصلي في المسجد الاقصى او نجله او حفيده فاجاب الاعمار في يد الله لكن انا الذي سيصلي في المسجد الاقصى.

اما اهم نقطة قالها وكشفها امين عام حزب الله هي ان الكيان الصهيوني تبلغ رسميا عبر طرف ثالث لم يحدده، ان اي مجاهد من حزب الله يستشهد اثناء قصف طيران اسرائيلي في سوريا فان حزب الله سيرد من لبنان على الكيان الصهيوني بالصواريخ فورا ولذلك فان الطيران الاسرائيلي يحتاط احيانا لقصف سيارة يقودها مجاهد من حزب الله ولا يضرب رصاصة على المجاهد كي لا يستشهد وتشتعل الحرب بين المقاومة من لبنان والكيان الصهيوني المغتصب.

جريدة الأنباء تحت عنوان “معادلات اقليمية و عسكرية و لبنانية في اطلالة الأمين العام لحزب الله تحملها خرائط المواجهات المقبلة” كتبت: ستشكل المواقف التي اطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ’ و المعلومات التي كشف عنها’ محور الحدث اللبناني و الأقليمي ’ لأيام مقبلة’ و قد كانت الأطلالة التلفزيونية بمناسبة ذكرى حرب تموز مناسبة لمجموعه من المواقف النوعية والتي يتسم الكثير منها بكونها تقال للمرة الأولى’ فالسيد نصرالله يرى أنه سيكون من الذين سيدخلون القدس و يصلون فيها اذا كتب له العمر وفقا للمنطق و طبيعة الأشياء’ أي أنه يرى زوال كيان الأحتلال عن فلسطين في العقدين المقبلين.

واضافت الأنباء و معادلات السيد نصرالله لموازين قوة المقاومة بوجة جيش الاحتلال واضحة و حاسمة ومبنية على الوقائع والحسابات الدقيقة فكيان الاحتلال في أي حرب مقبلة سيكون في مأزق وجودي من شماله الى جنوبه و في الوسط حيث تتشكل الخريطة على شكل الكبد ستكون المقتلة الكبرى حيث يسحق الكيان’ على مساحة ألف كيلومتر تحشد فيها كل مؤسساته و اكثر من نصف سكانه’ متسائلا عن من سيعيد الأخر الى العصر الحجري؟.