الخميس: 22 أكتوبر، 2020 - 05 ربيع الأول 1442 - 03:25 مساءً
سلة الاخبار
الأثنين: 21 سبتمبر، 2020

عواجل برس\ بغداد

كشفت وكالة ناسا، أن أول رواد فضاء لمهمة أرتميس على القمر قد لا يزورون القطب الجنوبي، وذلك على الرغم من أنه لمدة 18 شهرًا، ركزت ناسا على هبوط رواد الفضاء في عام 2024 بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، لكن هذا الجزء الأخير من التوجيه قد يحتاج إلى تنفيذ مهمة صعبة للغاية.

وفقا لما ذكره موقع “space” الأمريكي، ظهرت مشكلة موقع هبوط برنامج Artemis في حدثين منفصلين مع قادة الوكالات هذا الأسبوع، بدءًا من تعليقات مدير ناسا جيم بريدنشتاين لفتح اجتماع رقمي عقدته مجموعة استشارية تابعة لناسا تسمى مجموعة تحليل استكشاف القمر.

وقال بريدنشتاين: “بالنسبة للمهمة الأولى للقمر، التي تسمى أرتميس 3، هدفنا هو الوصول إلى القطب الجنوبي”، مضيفا، “لكن .. لن أتفاجأ إذا، على سبيل المثال، قررنا أن القطب الجنوبي قد يكون بعيدًا عن متناول Artemis 3، وهو ما لا أقول أنه كذلك أو لا”.

بدأ دفع ناسا الحالي نحو القمر في مارس 2019، عندما وجه نائب الرئيس مايك بنس الوكالة لتسريع جدولها الزمني لإعادة البشر إلى القمر من خلال استهداف هبوط 2024 في القطب الجنوبي.

هذه المنطقة مثيرة للاهتمام للمستكشفين لأنها تخفي الجليد المائي في الحفر المظلمة، حيث لا يمكن لأشعة الشمس الوصول إليها تمامًا.

يمكن تحويل الجليد إلى مياه شرب وهواء قابل للتنفس ووقود للصواريخ، على الأقل من الناحية النظرية، والعلماء غير متأكدين بعد من كمية الجليد الموجودة ومدى سهولة معالجتها.

لكن المورد المأمول جعل القطب الجنوبي للقمر وجهة ذات أولوية، فإنه هدف بشكل خاص في سياق تطوير وجود مستدام على القمر.

ولكن الآن على ما يبدو، تستعد ناسا لاحتمال أنها ستحتاج إلى خطة احتياطية، فيصعب الوصول إلى القطبين القمريين أكثر من المناطق الاستوائية، لذلك قد يتضح أنه إذا واجهت الوكالة حواجز الطرق ، فيمكنها إنقاذ الموعد النهائي لعام 2024 عن طريق استبدال موقع هبوط أبسط.

وقال بريدنشتاين، إن إعادة زيارة موقع هبوط أبولو سيكون له آثار تتجاوز القيمة العلمية، مؤكدا أن مجرد الإلهام بالعودة إلى موقع أبولو الأصلي سيكون رائعًا أيضًا