الثلاثاء: 12 ديسمبر، 2017 - 23 ربيع الأول 1439 - 12:49 صباحاً
مقطاطة
الأثنين: 20 نوفمبر، 2017

حسن العاني

لا يقع ضمن خزين ذاكرتي رجلٌ مهووس بالقانون مثل صديقي سلمان الصالح، وبسبب قناعته الراسخة ان لا شيء يعلو على القانون، فقد كان حريصاً على تطبيقه، خاصة في مجال عمله الوظيفي، وقد كسب بهذا السلوك حب المراجعين ورضاهم، حتى بات أي مواطن يشعر بأن هذا الوظف يريد رشوة، وذاك يريد ابتزازه، فيعرقلون معاملته، يقصد (الصالح) ويشكو له، فيقول له صديقنا (خليها على القانون)، أي أترك القضية على القانون، ثم يذهب مع المواطن المشتكي ويتابع معاملته من هذه الغرفة الى تلك الغرفة الى ان ينجزها..

منذ التحق الصالح بوظيفته قبل 40 سنة، وهذا ديدنه، وهذه عبارته الثابتة (خليها على القانون).. حين زرته العام الماضي فوجئت إنه بدأ يقول للمراجع الذي تعرقلت معاملته (خليها على الله)!!