الأثنين: 15 أكتوبر، 2018 - 04 صفر 1440 - 08:28 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 5 أغسطس، 2018

عواجل برس/بغداد

كشفت وسائل اعلام ارجنتينية،  الاحد، عن قضية فساد كبرى متورط بها رئيسة البلاد السابقة كريستينا كيرشنر، فيما تترقب الأوساط الارجنتينية أن يدلى رجل اعمال بشهادته في هذه القضية.

وبحسب وسائل الاعلام فإن خوان الرئيس السابق لمجموعة “ايزولوكس كورسان” الاسبانية، الارجنتيني كارلوس دي غويكوتشيا، سلم نفسه للشرطة امس الاول الجمعة، وطلب الحماية بموجب برنامج “متهم متعاون” والذي يتطلب الاعتراف بدفع رشى.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر قضائية، قولها ان غويكوتشيا اعترف بأن وزارة التخطيط التي أشرفت على مشاريع عامة خلال حكومات كريستينا كيرشنر المتعاقبة بين عامي 2003 و2015 مارست “ضغوطا للمساهمة في حملات انتخابية”.

لكنه شدد على ان المبالغ المتعلقة بالمساهمات أقل بكثير من ال12,8 مليون دولار التي أشار اليها رئيس المحكمة القاضي كلاوديو بوناديو.

وتعرض غويكوتشيا للطرد من شركة ايزولوكس في آذار 2017 بعد تحقيق داخلي حول مخالفات مزعومة.

وتتحدث النيابة العامة الأرجنتينية عن نظام متقن لجمع أموال الرشى المزعومة من رجال الأعمال ثم ارسالها اما الى مقر الرئاسة في كازا روزادا حيث المكاتب التنفيذية، او مقر الإقامة الرئاسي في كوينتا دي اوليفوس، وان هذه الرشى قد يصل مجموعها الى 160 مليون دولار.

ومنذ الكشف عن التحقيقات الأربعاء الماضي، جرت عشرات المداهمات التي أدت الى اعتقال 16 رجل أعمال ومسؤول سابق، وهم يواجهون الآن تهما بالتآمر في مخطط دفع رشى وأموال بطريقة غير شرعية لقاء خدمات، ويشبّه الأرجنتينيون ما يحدث بتحقيقات عملية “مغسل السيارات” في البرازيل.

لكن الدليل الأساسي في قضية الفساد في الارجنتين والتي تشمل 36 متهما يكمن في ثمانية دفاتر ملاحظات، وتتضمن هذه الدفاتر تفاصيل مدونة بدقة حول عمليات نقل الأموال بين وزارة التخطيط ومقار شركات كبرى والمقرات الرئاسية.

واحتفظ بهذه السجلات لنحو عقد من الزمن بين عامي 2005 و2015 أوسكار سنتينو، وهو عسكري متقاعد كان يعمل كسائق لروبرتو باراتا، الرجل الثاني في وزارة التخطيط المكلف الأشغال العامة.

وألقي القبض على سنتينو الأربعاء، لكن تم أطلاق سراحه الجمعة بعد ضمه الى برنامج “متهم متعاون” الذي يؤمن له ولزوجته وأولاده ال13 حماية قانونية.

وأعترف سنتينو بأنه هو من دوّن التفاصيل في الدفاتر الثمانية، لكنه أبلغ القاضي بأنه أقدم على حرق الدفاتر الأصلية في أيار/مايو الماضي في موقد للشواء في حديقة منزله الخلفية، وفق ما ذكرته الصحافة.

وحصل القاضي على نسخ من دفاتر الملاحظات عبر الصحافي في صحيفة “لا ناسيون” دييغو كابوت، الذي حصل على النسخ الاصلية بشكل مؤقت من خلال احد اصدقائه.