الأحد: 22 يوليو، 2018 - 09 ذو القعدة 1439 - 10:46 صباحاً
ملفات
السبت: 31 مارس، 2018

“في الأنظمة الاستبدادية، تُدار الانتخابات بشكل يشبه مسابقات شعبية، يتم تزويرها ويكون تصويت الناس في اتجاه واحد لأنهم يخشون العقاب… إن أي فوز في الانتخابات بأكثر من ثلثي الأصوات من شأنه أن يثير الشكوك، لأنه أمر غير معتاد في الانتخابات الحرة النزيهة”، كان هذا ما  قاله نائب رئيس المؤسسة الدولية للانتخابات مايكل سفيتليك، بعد انتخاب كيم جون أون عام 2014 بنسبة 100%.

ثمة من سبق كيم من الرؤساء في الحصول على نسبة مماثلة أو شبيهة (فوق الـ80%)، وبالتأكيد لم يكن الأخير، وهؤلاء كانوا ممن أدركوا أن “من شروط اللعب الانتخابي أن يكون هناك منافسة، فاخترعوا من ينافسهم”، والتوصيف كذلك لسفيتليك.

إعلان

أظهرت تقديرات أولية فوز الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية، بنسبة وصلت إلى 92% من جملة الأصوات، إذ بلغ عدد أصوات الناخبين الصحيحة لصالح السيسي 23 مليون صوت من قرابة 25 مليون شخص شاركوا في التصويت، من أصل حوالي 60 مليون ناخب.

هنا لائحة برؤساء فازوا بـ”انتخابات الـ99%” (وهي نسبة تستخدم عادة للدلالة على ضمان هؤلاء الفوز بالانتخابات زائد الـ1 في المئة (أو ما يشبه هذه النسبة) كجزء من “اختراع المنافسة” إذا ما أخذنا توصيف سفيتليك بالاعتبار).