الأحد: 17 نوفمبر، 2019 - 18 ربيع الأول 1441 - 09:07 مساءً
اقلام
السبت: 2 نوفمبر، 2019

حيدر العمري

 لن يرتدع الفاسدون ولن يستحوا من الشارع المتفجر غضبا ،  يرفضون ان يدركوا انهم مهما اوغلوا في فسادهم فان نهايتهم  المحتومة هي ان يرميهم الشعب الغاضب في اقرب حاوية للنفايات!

 

هم أشبه بذيول الكلاب التي  لن تستقيم حتى لو وضعت الف عام في انبوب  مستقيم!

 

بدلا من أن تتخذ حكومة   عبد المهدي اجراءات رادعة ضد الفساد والمفسدين نجدها تصدر قائمة باسماء يشوبها  الفساد ،ليشغلوا مواقع مفصلية في منظمومة الدولة الفاسدة والمتهرئة!

 

هذا نائب لرئيس الوقف السني ، وذاك نائب لرئيس هيئة المساءلة والعدالة ، وثالث نائب لمحافظ البنك المركزي،  ورابع وكيل لرئيس الوقف الشيعي، وكلها مواقع فصلت على مقاسات المحاصصة ، وكل واحد من هؤلاء ظفر بمنصبه من بوابة  المغانمة ..فهل يرتجى اصلاح من حكومة تصر على تكريس الفساد وتعميقه!

 

ان   عبد المهدي الذي بات يوصف بانه آخر سلاطين الدولة المريضة  لم يحالفه الحظ في اختيار وزير واحد ، ولا مسؤول تنفيذي واحد    يتوافر على الحد الادنى من مواصفات رجل الدولة ، والميزة المشتركة بينهم انهم فاشلون وفاسدون .. ينطبق عليهم عليها قول الشاعر!

الا كلهم في الهوى واحد

كل الى حزبه عائد

فلا ترتجي منهم مصلحا

وهل يصلح الفاسد الفساد

الشارع يغلي والفاسدون منهمكون في تقاسم الغنيمة، شباب العراق يقتلون على مذبح الحرية وعبد المهدي وزبانيته في فسادهم يعمهون ، صيحات الجماهير  تشق عنن السماء وعبد المهدي وزمرته كأهل الكهف لايرون ولا يبصرون ولا يسمعون!

 

ان موعدهم السحل  اليس السحل بقريب؟!