السبت: 4 يوليو، 2020 - 13 ذو القعدة 1441 - 09:41 صباحاً
اقلام
السبت: 22 أبريل، 2017

تتجمع في جوفها السموم ، كما العقرب ، فتنتظر اللحظة المناسبة لتلدغ!
ناعمة الملمس امام اسيادها ، منبطحة حين يتعلق الامر بصفقة فاسدة لها حق معلوم فيها ، يستفزها اي منجز فتخرج من من جحرها تبحث عمن تلدغه فان لم تجد تنشر سمومها وتختبئ!
حنان الفتلاوي وما ادرك ماحنان !
ملأت الفضائيات صراخا وهي تدافع عن ( المختار ) ونهجه الطائفي في زمن كانت فيه حكومته سيلة ايضاح للانحراف والتقسخ ، ثم عادت لتملأ الدنيا ضجيحا وهي تتباكى على العراق في زمن اندحر فيه الارهاب ، وتطهرت الارض من طاعون داعش ، واصبح للبلاد جيش اعاد لها الهيبة والكرامة !
صاحبة نظرية 7 x 7 تنظر بعين حولاء لما يتحقق على الارض من مكاسب ، وتغوض عينيها ،وتصم اذنيها لكي لاترى ولا تسمع مايشهد به العالم لحكومة العراق من ثبات وحصافة وانفتاح وقدرة على دفع العراق نحو شطآن الامن والاستقرار والبناء ،وانهاء التناحر بين ابناء البلد الواحد والدين الواحد !
تسأل الفتلاوي بصفاقة وبلاهة : ماذا فعلت حكومة العراق لاردوغان وهو يصف الحشد الشعبي بانه منظمة ارهابية ؟
نست حنان ان اردوغان الذي كان يتعامل مع العراق بغطرسة الباب العالي في زمن المالكي ارسل مبعوثيه ليجلسوا على طاولة العبادي متفاوضين يبحثون عن الحلول، وليسو آمرين يملون ويفرضون!
انتهت لغة الاملاءات وبدات لغة التوازنات !
نسيت حنان ان ثلث العراق قد ضاع في زمن سيدها المالكي ، وتجاهلت ان بواسل الجيش ومجاهدي الحشد حققوا ويحققون اليوم معجزات في البسالة والتضحية ودحر اكثر الاعداء شراسة وهمجية في التاريخ الحديث!
لن تسكب حنان دموعها على العراق بل هي تنوح على فردوس ضاع وتبدد مع اندحار اللصوصية واهلها ، ولن تردد الفتلاوي في ان تغرز خنجرها في خاصرة العراق وهو يحارب على جبهات الارهاب والفساد!
دعوها تموت بسمومها فالزمن لن يعود القهقرى ، وقطار الانتصارات والاصلاح والبناء ماض الى آخر محطاته شاء المفسدون والفاشلون والمهزومون ام ابوا!