الجمعة: 4 ديسمبر، 2020 - 18 ربيع الثاني 1442 - 05:16 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 26 يوليو، 2020

عواجل برس/ بغداد

دعا النائب صباح الساعدي، الاحد، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الى تشكيل الهيئة العامة للاغاثة ومواجهة الكوارث والاوبئة وفتح باب التعيين فيها لخريجي المجموعة الطبية والمهن الصحية والتمريضية والكليات العلمية ذات الاختصاص القريب للسنوات الماضية من عام 2019 نزولا ودعمها ورفدها بالملاكات التخصصية من وزارة الصحة والبيئة.
وقال الساعدي في بيان تلقت”عواجل برس”نسخة منه، انه”بعد ورود الاف المناشدات من خريجي المجموعة الطبية وخريجي المهن الصحية والتمريضية وكذلك الكليات العلمية ذات الاختصاص القريب – نجد انه آن الاوان ان تتصرف الحكومة بمسؤولية كبيرة جدا وبعقلية الدولة ومنطق ( الحلول الاستراتيجية ) وتسارع الى تشكيل هيئة مستقلة ترتبط بمجلس الوزراء تكون معنية ( بالاغاثة ومواجهة الكوارث والاوبئة ) وتمتلك التخصصات العلمية والمراكز البحثية وفرق الاغاثة على مستوى الصحة ومواجهة الاوبئة ومستوى الاغاثة والانقاذ من الكوارث الطبيعية وغيرها”.

واضاف، ان”فشل وزارة الصحة كوزارة وادارة لمواجهة الوباء وتجاهل الحكومة لدعوتنا في اعادة هيكلة وزارة الصحة وتغيير القيادات الادارية فيها ابتداءً بالوزير ونزولا الى المستشفيات لاسباب مختلفة رغم كل الجهود والتضحيات التي تقدمها الملاكات الصحية والتمريضية من ( الجيش الابيض ) ولكن سوء الادارة والفساد حتى في ظل هذه الجائحة التي اطاحت بالعالم الا ان ( تجار الدم والارواح ) لازالوا يعشعشون في وزراة الصحة ، كل ذلك يدعونا الى طرح مبادرة تساعد في هذه الهيكلة ونقل كافة الصلاحيات الادارية والقرارات والتخصيصات من وزارة الصحة الى الهيئة العامة للاغاثة للاغاثة ومواجهة الاوبئة والكوارث )”.
واشار الى، ان”الحكومة معنية بمعالجة الازمة الصحية والكارثة التي يعاني منها الشعب العراقي ولكن الاعتماد على الحلول التقليدية والجمود على الادارة البيروقراطية وقرارتها مع الغطاء الذي توفره الى ( مافيات فساد الصحة ) لن يساعد العراق في النهوض قريبا خصوصا مع ارتفاع معدلات الاصابة والوفيات منذ استلام الوزارة من قبل قيادتها الحالية والسيرة الماضية للضعف وسوء الادارة”.

وحذر الساعدي، من”تجاهل هذه الدعوة والحلول الاستراتيجية التي تطرح خصوصا مع التنبؤ باستمرار الوباء الجائح لمدة ليست بالقصيرة ( في الارض ) وما يتبعه من كوارث وجوائح اخرى وفشل المؤسسات العالمية في مجابهتها واعتماد الدول على انفسها في انقاذ شعوبها”، مشددا على”اهمية استيعاب خريجي المجموعات الطبية والصحية والتمريضية والعلمية بالهيئة المقترحة”