الأحد: 25 أغسطس، 2019 - 23 ذو الحجة 1440 - 04:09 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 19 أبريل، 2019

عواجل برس/متابعة

أعلن تنظيم داعش المتطرف اليوم الجمعة، مسؤوليته عن خطف وذبح تونسي بتهمة التجسس لقوات الأمن التونسية.

ونشر التنظيم في صحيفة “النبأ” التابعة له عبر شبكة الانترنت، تفاصيل ذبح تونسي يدعى مختار عاشور في خبر مرفوق يصور رجلاً ملثماً وهو يمسك سكيناً باليمنى ورأس القتيل فيما يبدو باليسرى ومن تحته جثته.

وأشار التنظيم في النص إلى أن جنوده الذين يتحصون في الجبال التونسية، “تمكنوا من أسر المدعو مختار عاشور الجاسوس للأمن التونسي في جبل عرباطة بمنطقة قفصة ونحره بعد التحقيق معه”.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية سفيان الزعق، اليوم لوسائل الإعلام المحلية إن القتيل فقد بالفعل منذ يوم 18 مارس (آذار) الماضي بعد أن أبلغت عنه عائلته إثر زيارته لمقام ولي صالح في منطقة جبل عرباطة.

وأفاد الزعق بأن وحدات الحرس الوطني كانت قامت بعمليات تمشيط في ذلك الجبل بحثاً عنه لكنها لم تعثر عليه، مشيراً إلى أن المواطن المفقود كان يعاني من اضطرابات نفسية ما يجعل فرضية تعاونه مع الأمن صعبة.

كما أوضح بأنه لا يمكن الجزم بمقتله إلا بعد الحصول على معطيات عينية.

ونفذ متشددون موالون لتنظيم “داعش” في السابق عدة عمليات خطف لمدنيين ورعاة قرب المناطق الجبلية غرب البلاد بتهمة التخابر ضدهم مع الجيش والأمن.

وكانت أسوا تلك الإعدامات قد شملت الطفل راعي مبروك السلطاني 16 (عاماً)، عام 2015 حينما قطع متشددون رأسه وأرسلوه مع مرافقه في كيس لعائلته قبل أن ينجحوا كذلك وبنفس الطريقة في قتل شقيقه الأكبر الراعي خليفة السلطاني بعد عامين في نفس المنطقة بجبل المغيلة في سيدي بوزيد.