الأثنين: 21 مايو، 2018 - 05 رمضان 1439 - 11:00 مساءً
مقطاطة
السبت: 27 يناير، 2018

حسن العاني

يقال ان الخيال هو أرحب الطرق الى الاختراعات العظيمة، ومن هنا سمحت لنفسي ان أتخيل لو حدث انقلاب دستوري في عام (2022) مثلاً، وأصبح راتب عضو البرلمان نصف مليون دينار فقط، ولا يمتلك اية امتيازات، وحمايته اثنان براتب (300) الف دينار ولا يحق لهما الاعتداء على الصحفيين، وعدم شمول البرلماني بسيارة مصفحة وقطعة ارض على دجلة، وعدم السماح له بالسفر الى الخارج بصورة رسمية او شخصية سوى مرة واحدة في اثناء الدورة الانتخابية..

وقادني الخيال السياسي الى التصور التالي: سوف لن يتقدم أحد لترشيح نفسه الى عضوية البرلمان وهو الامر الذي سيدفع الدولة حفاظاً على ماء الوجه الى الاعلان في الصحف والفضائيات عن وجود (325) درجة وظيفية شاغرة بعنوان (عضو برلمان)، وسوف لن يتقدم أحد، بما فيهم الذين يقولون في كل مناسبة  (لا نسمح لأحد أن يزايد على وطنيتنا) ومن هنا فأن مجموعة من العاطلين عن العمل هي – فقط – التي تتقدم للتعيين.. إنه مجرد خيال، ومع ذلك لا استبعد حصوله!!