الأثنين: 17 مايو، 2021 - 05 شوال 1442 - 04:19 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 7 أبريل، 2017

عواجل برس / بغداد

 

أعتبر إمام وخطيب الجمعة في مسجد الكوفة الشيخ علي النعماني “الفاسدين الذين امتلأت بطونهم من الحرام لا دواء لهم إلّا بأن تستمرّ احتجاجات الشعب السلميّة لطردهم وقلعهم”،مبينا “ان الحركة الاصلاحيّة التي يصرّ عليها ثلّة من العراقيين ستبقى وستقوى“.

 

وقال النعماني في خطبة الجمعة السياسية المركزية للتيار الصدري بمسجد الكوفة ” إنّ الطبقة السياسية الفاسدة أكلوا أموال العراقيين بالباطل . مشددا” على إنّ التهاون على بقائهم لا ينتج إلّا مزيدا من الدمار والخراب وهم على استعداد أن يحاربوا كلّ من يحاول ردعهم “.

 

وأشار ” الى أن الفاسدين سرقوا ألأموال ودمروا البلاد وهم مستعدون أن يجعلوا العراق حمّام دمٍ من أجل بقائهم على كرسي هارون واستمرار ترفهم في القصور “.

 

وفيما يتعلق بتهديد السيد مقتدى الصدر، اكد النعماني ” ان تهديد السيد الصدر لن يزيده إلّا إصرارا على المضي في طريق ذات الشوكة من أجل العراق ومن أجل كرامة العراقيين، موضحا” إنّ تلك التهديدات والمؤامرات زادت من تلاحم الشعب العراقي وثقته بضرورة الوقوف بوجه الفساد والفاسدين الذين لا يستحون من فضائحهم التي ملأت شاشات الاعلام“.

 

وقال النعماني ” شهدت مدينة النجف الاشرف توافد الحشود من شتّى أنحاء العراق احتجاجا على تهديد السيّد مقتدى الصّدر، الذي ما تعرّض للتهديد بالقتل إلّا لأنّه طالب باستعادة حقوق العراقيين وطالب بإحلال السلام في ربوع الرافدين وطالب أن يكون العراق بلداً مستقلّا لا تتحكّم به الارادات الخارجية،

 

وقال ” ان هذه المطالب موضع ترحيبٍ عند كلّ شريف ونزيه ومحب لوطنه، ولكن يعزّ على من امتلأت بطونهم من الحرام من السياسيين وغيرهم أن يقبلوا بها”.