الأثنين: 21 يونيو، 2021 - 11 ذو القعدة 1442 - 05:02 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 3 مارس، 2017

عواجل برس / بغداد

عدّ خطيب العتبة الكاظمية مهدي الخالصي، الجمعة، أن العملية السياسية في العراق وضعت ـ”لخراب البلاد”، وفيما وصف دعوات الإصلاح المطروحة بـ”الترقيعية”، اعتبر أن التسوية “إغفال” للشعب العراقي.

وقال الخالصي في خطبة الجمعة التي أقيمت في العتبة الكاظمية ، إن “الوضع الذي عليه العراق الآن ليس منا، أو أرادته الأحزاب الحاكمة الآن، بل هو بتخطيط اللوبي الصهيوني ونفذته أمريكا في العراق”، لافتا إلى أن “العملية السياسية في العراق موضوعة لخراب البلد وأهله“.

 وأضاف أن “المشكلة ليست في مفوضية الانتخابات أو قانونها أو أي شيء آخر، بل المشكلة في أصل العملية السياسية، فأنتم تنتخبون من تريدون، لكن الأحزاب تأخذ صناديق الاقتراع وتخرج من تريد، وقد جربتم هذا مراراً، ونحمّل المسؤولية لكل من كان يستطيع أن يغير في العملية السياسية ولم يغير“.

 ودعا الخالصي، الأمة إلى “الاستيقاظ لتُفرق بين من يريد الشر لها فيخدعها، وبين من يريد الخير لها فينصحها، كفاها ذلاً وخوفاً”، مؤكداً في الوقت نفسه “نحن نريد ممن جرّبوا هذه العملية السياسية الفاشلة أن يخلصوا أنفسهم من المسؤولية بأن يقولوا انها أضرت بالشعب العراقي، وهي من صنع الاحتلال، ويوضحوا للشعب أضرارها وان يعملوا على إخراج الشعب من هذه الدوامة“.

 وخلص إلى القول، “كل دعوات الإصلاح المطروحة هي ترقيعية ولا أمل فيها، ومنها الدعوات إلى التسوية فهي حالات إغفال للشعب العراقي وتسكين آلام لا غير، لأنهم مستفيدون من العملية السياسية الحالية على حساب الشعب العراقي المتضرر منها”.