الأربعاء: 24 أبريل، 2019 - 18 شعبان 1440 - 01:59 مساءً
اقلام
الخميس: 7 فبراير، 2019

حيدر العمري

أقر نائب موصلي سابق  بحقيقة ستكون مرة على ابناء المدن المحررة والمدمرة معا ، واعني بها المدن التي احتلها داعش بتساهل وتواطؤ من سياسيين معروفين من الضفتين!

عبد الرحمن اللويزي قالها بوضوح لالبس فيه : ان من خانوا العبادي وانشقوا من قائمته  من السياسيين السنة انما  تخلوا عن ابناء جلدتهم   من النازحين  ، وابقوهم تحت رحمة اصحاب الصفقات المريبة من المتواطئين والمندسين واصحاب الاغراض المشبوهة!

اللويزي ذهب الى اكثر من ذلك حين كشف عن علاقات غير منظورة تجمع عبد المهدي ببعض القاة الكرد تضطر المنتفكي الى التواطؤ والتساهل مع الانفصاليين على حساب مصلحة العراق الواحد الموحد.

المعادلة واضحة  في جوهرها  ، وتعني في ابرز وجوهها  ان اضعاف قائمة العبادي  انتج  ابعاد المنهج الوطني عن فرصة ادارة الدولة واستكمال مشروع توحيد العراق  بعيدا عن نزعات التآمر والانفصال ، وتعني ايضا تسليم مقادير العراق لمن تكون الاولوية في حساباتهم لمصالحهم الخاصة ومصالح احزابهم !

سيقع المنشقون من السياسيين السنة الذين خانوا العبادي  في ذات الحفرة التي حفروها بايديهم ، سينفلب سحرهم عليهم ، وسيكتشف جمهور المناطق المتنازع عليها  ان هناك من يبيع ويشتري بقضاياهم ومصير ابنائهم !

الثمن سيكون باهضا على جمهور  المتنازع  عليها والمدمرة من مدن العراق ، وعندها لن يفلت المتآمرون والمنشقون  من عقاب المشردين والجياع الذين لن تخدعمهم اللغة الناعمة  التي في ظاهرها عسل وفي حقيقتها سم زؤام!