السبت: 4 يوليو، 2020 - 13 ذو القعدة 1441 - 02:13 صباحاً
اقلام
الأربعاء: 26 أبريل، 2017

صالح الحمداني

 

خالي أبو محمد يضحك ملئ روحه، حين يسمعنا نتحدث عن من صوت بالقناعة بأجوبة مجلس مفوضين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وعن ال 15 ورقة البيضاء التي تركها 15 نائباً آلوا على أنفسهم أن لا يقعوا في (إشكال شرعي)، يجعلهم في (قلق قهري) إلى أن يحكم الله تعالى حين تجتمع عنده الخصومُ!

****

خالي لا يهتم هذه الايام الا بسعر الطماطه، الذي وصل الى ثلاثة آلاف دينار هذه الايام، مما حدا به لتسميتها ب (خام برنت) بعد أن كان يسميها لشهر مضى بإسم: (حجي طماطه)! يقول لنا دوما: “والله ذابحين أرواحكم على السياسة، وِلكُمْ (ذوله) يضحكون على (لحاياكم)، يا مفوضية؟ يا شيب أُبُوي؟ خايبين سولفولنه على الطماطة الصارت أغلى من الكيوي.. إحترگ أبو الكيوي لا بو الزرعه”! “يضحكون على لحايانا” هم ومجلس المفوضين الذين شبعوا من سفرات أسبانيا، والتمتع بمشاهدة الگلاسيكو، ويريدون أن يبقوا ليكملوا مدتهم القانونية على الأقل، ليصبحوا بعدها خبراء في شؤون الانتخابات، على أمل أن يترأس أحدهم رئاسة مجلس المفوضين الجديد، الذي سيشكله (خبراء) الغفله!

 

****

خالي أبو محمد لا يحب السياسة كثيرا، ولا يسمع نشرات الاخبار، ولا يشاهد البرامج الحوارية السياسية، وحين أسأله عن ما يحبه في وسائل الإعلام، يجيبني: ( حسين نعمه، وعالم الحيوان)

 

في أمان الله