الأثنين: 14 أكتوبر، 2019 - 14 صفر 1441 - 05:52 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 25 سبتمبر، 2019

  السرطان يأكل ابناء ذي قار….. أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ؟!

 

 اطلق صحفيون وناشطون عراقيون “هاشتاك” على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “سرطان الناصرية”، في إطار حملة انسانية لإنقاذ مرضى السرطان وتوفير العلاجات اللازمة والكافية لهم.

 

وقال عضو الحملة حازم محمد حبيب، إن الهاشتاك يأتي في إطار سعي أبناء المحافظة إنقاذ أكثر من 4000 مصاب بحسب إحصائيات رسمية، ووضع حد لمعاناة المرضى في ظل النقص الحاصل في العلاجات والاهتمام الصحي من خلال الضغط على الجهات الحكومية المركزية والمحلية للعمل على توفير جميع المستلزمات الصحية الكافية وانشاء مركز تخصصي للامراض السرطانية.

 

وأشار حبيب إلى استمرار الحملة بأشكال متعددة من أجل ضمن نجاحها بالشكل المطلوب.

 

وكشفت تصريحات حكومية عن وجود منحة كويتية لإنشاء مركز متخصص في معالجة الأمراض السرطانية في محافظة ذي قار، إلا أن الأموال لم تستلمها الحكومة المحلية إلى الآن، بحسب مجلسها.

 

كما أكدت مصادر مطلعة على لجوء أعضاء في مجلس المحافظة للمطالبة بعقد جلسة طارئة لبحث ملف الإصابة وأسبابها وأبرز ما يعاني منه الأمراض.

 

وكشفت إحصائيات رسمية قبل أيام عن وصول عدد المصابين بالأمراض السرطانية بمحافظة ذي ثار وحدها، إلى نحو 4 آلاف مصاب، بسبب التلوث الكبير الذي تعاني منه المحافظة.

 

وفي التقرير التالي بعض ما تداوله الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، وكيف عبروا خلال حملتهم عن الدعم وضرورة إنهاء أزمات المرضى ومعاناتهم.

 

حيث غرد الكاتب “كاظم العبودي”: السرطان يفتك بالناصرية ولا راحم الا الله.

 

وتحدث الصحافي “غزوان الغزي” عن الإهمال الحكومي وتداعياته على المرضى: كارثة انسانية كبيرة جدا تعيشها الاف العوائل في ذي قار جراء زحف مرض السرطان اللعين عليهم وسط عجز واهمال وزارة الصحة لأطفال يتألمون وامهات تكتوي.

 

من جانبه رأى الكاتب “علي شاهر” أن أبراج الاتصالات وحسب تقارير مختصين هي احد مسببات تفشي مرض السرطان في الناصرية، تهاون بيئة ذي قار عن رفع ابراج الاتصالات عن اسطح المنازل يجعلها امام مسؤولية قانونية واخلاقية.

 

وسلط “مصطفى عادل” الأضواء على الإهمال الحكومي وعجزها عن إنهاء معاناة المرضى: نحو ٤٠٠٠ مصاب بالسرطان يعالجون في ذي قار ، أطفال ونساء وشيوخ يصارعون الموت. . والحكومة لا تستطيع حتى توفير العلاج لهم.