الخميس: 18 يوليو، 2019 - 15 ذو القعدة 1440 - 12:46 صباحاً
اقلام
الأربعاء: 15 مايو، 2019

صالح الحمداني

حكومة ستكمل سنتها الأولى قريبا، وهي عرجاء، وبلا وزراء لأهم الوزارات: الداخلية والدفاع والتربية والعدل!
حكومة تطلب من المواطن تقديم أدلة على الفاسدين الذي سرقوا: طعامه وعلاجه ومدارس أطفاله!

حكومة عاجزة عن توفير مياه صالحة للشرب، ووقود بسعر مناسب، ورواتب تكفي لنهاية الشهر!

حكومة عاجزة عن توفير قطع أراضي، أو وحدات سكنية لمواطنيها!
حكومة عاجزة عن مصالحة عشيرتين تتقاتل منذ أكثر من عامين!

تريد منها أن تتوسط في حل صراع دولي بحجم النزاع الأمريكي الإيراني؟!

*****

لا أحد يستطيع أن يتوقع بالضبط ماذا سيحصل في أسخن منطقة في العالم، وفي الممر الذي يوفر حوالي خمس الطاقة التي يحتاجها العالم يومياً!

إحتمالات الحرب قائمة، وإحتمالات الجلوس إلى مائدة مفاوضات قائمة أيضا، والحرب خدعة، والكثير من التصريحات التي نسمعها من الطرفين هي جزء من حالة الشد والجذب التي تسبق أي حرب، أو قل: أي مفاوضات كبرى لو أحببت!

أمريكا الجمهوريين ودونالد ترامب، تختلف عن أمريكا الديمقراطيين وباراك أوباما، أو لا تختلف!
ونظام معمر القذافي وعمر البشير وحسني مبارك وآل سعود وصدام حسين لا يختلف عن نظام إيران، أو يختلف!

لكن ما لا يختلف عليه عاقل، بأن التحشيد الأمريكي – الإيراني، يعني بما لا يقبل الشك، بأن أي إحتكاك مباشر بين الطرفين، حتى وإن عن طريق الخطأ قد يؤدي إلى حرب، لا يعلم إلا الله كيف ستنتهي!

*****
يقول هنري كيسنجر في حديث صحفي نشر له مؤخرا:
“طبول الحرب تدق بالفعل في الشرق الأوسط، والأصم فقط هو من لا يسمعها ” !

ويقول أيضا: ” أن أمريكا وإسرائيل قد جهزتا نعشاً لروسيا وإيران “!

لا شك أن التصريحات التي تسبق “الحروب” هي جزء منها.. لكنه هنري كيسنجر أيها السادة، ينطق عن الهوى، لكنه بالتأكيد يطرح وجهة نظر
أنضج وأعقل من الكثير من التحليلات والتعليقات، التي تملأ الميديا!

*****

الحكومة العراقية إتركوها في سباتها، فهي لا تستطيع إقناع الفاسدين بالتخلي عن أموالهم التي سرقوها من المال العام! فكيف تستطيع أن تنجح فيما نجحت فيه مرارا سلطنة عمان!

في أمان الله