السبت: 31 أكتوبر، 2020 - 14 ربيع الأول 1442 - 06:37 صباحاً
على الجرح
الثلاثاء: 31 يناير، 2017

بقلم د.حميد عبدالله

 
القادة الوطنيون الذين حرروا بلدانهم من الاحتلال او التبعية ظلوا رموزا تتغنى بهم شعوبهم مثل صلاة !

 
من يحرر الارض ليس كمن يبيعها ، اما الاتكاء على ادعاءات فارغة ، وتبريرات لاقيمة لها ، فانه لايبيض وجها سودته الهزيمة ، ولا يقلل من نصاعة وجه بيضه النصر!!

 
ثمة فارق بين القوة بالمنجز ، و( القوة ) بالرعونه والاستهتار والبلطجة ، مثل الفرق بين بين من ينجح بصمت ،ومن يغطي على فشله بالتهريج والصراخ!

 
غبار المعركة سينجلي عن مدن عادت الى اهلها وعادوا اليها ، وعن غيمة كانت ملبدة بالكراهية والسموم فانقشعت وتبددت !

 
لاشك ان نجاحات العبادي اوغرت صدور الفاشلين ، واستفزت فريق الهزيمة و( رموزهها) !

 
المهزوم لايحتمل بسالة المنتصر ، والمنتصر لن تعيقه خربشات المهزوم وعويله ، تلك حقيقة اقرب الى البديهيات ، وقد رأيناها تتجسد في الصراع الخفي الذي يخوضه العبادي ضد غرمائه الذين يستحون من المجهارة باعاقة ( النجاح) علنا فيعملون على اجهاضه بالكيد والمؤامرة !

 
بوضوح اكثر فان الفريق المهزوم بات يخطط لاطاحة حكومة العبادي بكل الوسائل ، مرة بالتصويت السري لسحب الثقة من الوزراء ، وابقاء الرجل وحيدا من غير اسلحة يقاتل بها الفشل والفساد الموروثين من اسلافه ، وتارة يعطلون التصويت على ملئ الحقائب الوزارية الشاغرة بوزراء جدد ، وثالثة باشغال الحكومة بالشغب والضجيج ،ونشر الدخان الاسود في طريقها!

 
الجمهور العراقي اذكى من ان تنطلي عليه الاعيب الخبثاء الذين لم يبق في جعبتهم من سلاح سوى الكذب والتضليل والرصاص الكاذب والخائب!

 
انهم يطلقون ( صعادات) الفرح حين يرون ركب العبادي وقد اوقفه مطب هنا ،او حفرة هناك ، لكنهم ينكفئون ويختبئون في جحورهم حين يرون رايات الناجحين والمنتصرين ترفرف في سماء الفوز والانطلاقة الى امام.