الأربعاء: 21 أكتوبر، 2020 - 03 ربيع الأول 1442 - 11:08 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 7 فبراير، 2017

عواجل برس  _ متابعة
 

 

افادت ارقام نشرت أمس الاثنين امام لجنة للتحقيق في قضايا التحرش الجنسي في الكنيسة ان سبعة بالمائة من الكهنة الكاثوليك اتهموا بالاستغلال الجنسي للأطفال بين 1950 و2010 من دون ان تفضي الشبهات إلى تحقيقات.

 
وتتابع لجنة التحقيق الملكية هذه منذ 20133 ردود المؤسسات على اتهامات قدمت باعتداءات جنسية. وقد جمعت شهادات مروعة من عدد من الضحايا. وبعد تحقيقات استمرت أربع سنوات، نشرت المحامية التي ترأس الاعمال الاحصاءات التي تكشف حجم هذه التجاوزات.

 
وتفيد هذه الارقام بأن سلطات الكنيسة ابلغت ب44444 واقعة تتعلق باعتداءات جنسية على اطفال. وقالت المحامية غايل فورنيس «بين 1950 و2010، وبشكل عام، كان سبعة من كل مائة كاهن من الذين يشتبه بارتكابهم» اعتداءات جنسية ضد اطفال. وأشارت إلى انه في بعض الابرشيات كانت هذه النسبة تبلغ 15 بالمائة من الكهنة الذين يشتبه بارتكابهم اعتداءات جنسية على اطفال.

 
وأضافت ان «الروايات متشابهة ومحزنة. كان يتم تجاهل الاطفال والأسوأ انهم كانوا يعاقبون». وتابعت ان «الرعويات التي كانوا ينقلون اليها كانت لا تعرف شيئا عن ماضيهم. لم تكن الوثائق تحفظ بل يتم اتلافها. السر هو سيد الموقف والقضايا كانت تخنق».

 
وكان معدل عمر الضحايا عشر سنوات للبنات و11 عاما للصبيان. وتسعون بالمائة من 8800 كاهنا يشتبه بارتكابهم اعتداءات جنسية على اطفال، هم رجال. واستمعت اللجنة لآلاف من الذين مازالوا على قيد الحياة وأجرت تحقيقات حول الكنيسة والمدارس ودور الايتام والجيش وجمعيات الشباب والنوادي الرياضية، بعد ضغوط لأكثر من عقد.

 
وشكلت الكنيسة الأسترالية مجلسا للحقيقة والعدالة لمواجهة الوضع. وقال مدير هذا المجلس فرنسيس ساليفان امام اللجنة ان «هذه الارقام تثير صدمة ومأساوية ولا يمكن الدفاع عنها». وأضاف أن «هذه المعطيات إضافة إلى كل ما سمعناه في السنوات الاربع الأخيرة لا يمكن تفسيرها الا بشكل واحد: انه الفشل الكامل للكنيسة الكاثوليكية في أستراليا في حماية الاطفال من الاستغلال. بصفتنا كاثوليك ليس امامنا سوى ان نحني رؤوسنا خجلا».

 
ويتابع الفاتيكان اعمال اللجنة عن قرب. وكانت اللجنة قد استمعت إلى اعلى ممثل للكنيسة الكاثوليكية في أستراليا الكاردينال جورج بيل «وزير» الاقتصاد في الفاتيكان، بشأن رد فعله على الاتهامات بالاعتداء الجنسي على اطفال من قبل كهنة في ولاية فيكتوريا في سبعينيات القرن الماضي. واتهم الكاردينال شخصيا ايضا بتجاوزات من هذا النوع عندما كان أسقفا لسيدني في 2002، لكنه نفى ذلك بشكل قاطع.