الثلاثاء: 16 أكتوبر، 2018 - 05 صفر 1440 - 09:46 صباحاً
رياضة
السبت: 6 يناير، 2018

عواجل برس – بغداد

بدا العد التنازلي لانطلاق نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً الثالثة التي تضيفها الصين في التاسع من الشهر الحالي وهي اول بطولة اسيوية للعام الجديد 2018 والتي يشارك فيها منتخبنا الاولمبي بطل النسخة الاولى ضمن المجموعة الثالثة الى جانب منتخبات الأردن والسعودية وماليزيا.

وسلط الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء عن المنتخبات المشاركة في هذه البطولة التي ارتات وكالة “عواجل برس ” ان تستهلها بمجموعة منتخبنا.

حضور قوي للكرة العراقية في النهائيات

يتباهى منتخب العراق بامتلاكه أحد أهم السجلات في بطولة آسيا تحت 23 عاماً، بعد أن حقق اللقب خلال النسخة الأولى من البطولة القارية في عام 2014، كما احتل المركز الثالث بعد ذلك بعامين في قطر، ليتأهل للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 في ريو دي جانيرو.

وتصدر العراق مجموعته الصعبة والتي كانت تضم السعودية وأوزبكستان والصين في النسخة الأولى في سلطنة عُمان مطلع عام 2014، ثم فاز على منتخبات قوية من شرق آسيا ممثلة بمنتخبي اليابان وكوريا الجنوبية بذات النتيجة 1-0 على التوالي، ليضمن تأهله إلى النهائي، حيث سجل مهند عبد الرحيم هدف الفوز الوحيد 1-0 في النهائي أمام السعودية ويحصل على المجد القاري.

وبعد ذلك بعامين في قطر في النسخة الثانية ، ومن أجل الحصول على مكان في دورة الألعاب الأولمبية في ريو، تجاوز العراق دور المجموعات قبل أن يتغلب على الإمارات في دور الثمانية بعد اللجوء إلى شوطين إضافيين. الا منتخبنا تعرض للخسارة أمام اليابان 0-1 في الدور قبل النهائي، ولكن المنافسة تواصلت على مستوى عالٍ عندما سجل مهند عبد الرحيم وأيمن حسين هدفي الفوز للعراق 2-1 على المُضيفين القطريين، ليضمن أسود الرافدين التأهل إلى ريو، حيث حصل منتخب العراق على تعادل جدير بالثناء أمام المنتخب البرازيلي المُضيف في الأولمبياد.

وبعد أن أعيد تعيينه كمدرب للمنتخب العراقي تحت 23 عاماً في أواخر عام 2016، قام عبد الغني شهد ببناء فريق جديد حول ثلاثة شبان من ذوي الخبرة الدولية الكبيرة: الظهير الامين علاء مهاوي، ولاعب خط الوسط أمجد عطوان وايمن حسين .

وتأهل المنتخب القادم من غرب آسيا لبطولة آسيا تحت 23 عاماً التي ستقام في الصين إثر تحقيقه العلامة الكاملة في التصفيات، حيث حقق الفوز على أفغانستان والبحرين والسعودية المُضيفة، وحصد المركز الأول في المجموعة الثانية.

 

الأردن تشارك للمرة الثالثة في النهائيات

 

يتطلع منتخب الأردن إلى تعزيز مكانته كقوة على مستوى منتخبات القارة تحت 23 عاماً، وذلك عندما يظهر للمرة الثالثة على التوالي في بطولة آسيا تحت 23 عاماً.

واحتل منتخب النشامى المركز الثالث في البطولة الافتتاحية في عُمان عام 2014، قبل أن يصل إلى الدور ربع النهائي بعد ذلك بعامين.

وخلال منافسات المجموعة الرابعة في عام 2016، بدأ منتخب الأردن دور المجموعات بفوزه على منتخب فيتنام بنتيجة 3-1، قبل أن يتعادل سلبياً أمام منتخبي أستراليا والإمارات، ليحتل المنتخب الأردني المركز الثاني ويحسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية بسجل خالي من الهزائم.

أما الدور ربع النهائي فقد كانت القصة مختلفة، حيث أن منتخب الأردن واجه كوريا الجنوبية في مواجهة متجددة، بعد أن التقى الجانبين خلال المنافسة على المركز الثالث عام 2014، والذي شهد انتصار منتخب غرب آسيا بفارق الركلات الترجيحية. ولكن، في هذه المرة، كان الفوز من نصيب منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة 1-0، لتنتهي أحلام منتخب الأردن في تأهله للمرة الأولى في تاريخه للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.

ويتطلع منتخب الأردن الآن إلى تغيير هذا الشعور بخيبة أمل عندما يتوجهون إلى الصين، حيث من المتوقع أن يكون اللاعب بهاء فيصل هو التهديد الرئيسي بعد أن كان مؤثراً بشكل كبير  في حسم التأهل خلال التصفيات.

وكان الفوز على بنغلادش وطاجيكستان، قبل الهزيمة أمام فلسطين المُضيفة، كافياً لرؤية الأردن تتأهل إلى الصين، وذلك باعتبارها واحدة من أفضل ستة منتخبات احتلت المركز الثاني.

 

كرة السعودية تبحث عن رد الاعتبار

 

وتعد السعودية واحدة من المنتخبات العشرة التي تتأهل للمشاركة في بطولة آسيا تحت 23 عاماً  للمرة الثالثة على التوالي، لكن الميدالية الفضية في سلطنة عُمان عام 2014، تبعتها مشاركة مُخيبة للآمال للفريق في قطر عام 2016 بعد الخروج من دور المجموعات.

ويقود مهاجم فريق النصر عبدالعزيز العرياني الخط الهجومي للمنتخب السعودي تحت 23 عاماً، وذلك بعد سجل ثلاثة أهداف في التصفيات، حيث حلت السعودية في المركز الثاني بعد فوزها على البحرين وأفغانستان وخسرت أمام العراق.

ولدى المدرب دانيال تيغالي فريق قوي تحت تصرفه، وتعزز ذلك مع انضمام لاعب منتخب انكلترا السابق تحت 17 عاماً مختار علي، كما انضم إليه لاعب الجناح القادم من الولايات المتحدة فارس عابدي.

ويأمل الثنائي، وهو من اكتشافات لجنة الكشافة الوطنية للاعبين الموهوبين التي أسست في وقت سابق من هذا العام، من استغلال منافسات هذه البطولة القارية كمحطة لإقناع مدرب المنتخب السعودي الأول الجديد خوان أنطونيو بيزي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018.

ويبحث المنتخب السعودي في نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً عام 2018، على فرصة لرد الاعتبار من هزيمته خلال التصفيات أمام منتخب العراق، والذي تفوق أيضاً في المباراة النهائية في عام 2014، الأردن وماليزيا يكملان المجموعة الثالثة، حيث يتطلع السعوديون لتحسين أدائهم بعد خيبة عام 2016، وبلوغ الدور ربع النهائي مرة أخرى.

 

ماليزيا تشارك للمرة الاولى

وتخوض ماليزيا منافسات بطولة آسيا تحت 23 عاماً للمرة الأولى، وسيكون المجهول في طريقهم عندما تنطلق لقاءاتهم في الصين 2018 أمام العراق ضمن المجموعة الثالثة يوم 10 كانون الثاني /يناير الحالي.

وقد فشل منتخب جنوب شرق آسيا في التأهل إلى نهائيات البطولة في سلطنة عُمان في عام 2014، وقطر في عام 2016، لكنه نجح في الوصول إلى نهائيات بطولة آسيا تحت 23 للمرة الأولى للمرة الأولى هذا العام.

وحصل المنتخب الماليزي على بداية رائعة بخوضه التصفيات التي أقيمت في بانكوك خلال شهر تموز/يوليو الماضي، من خلال الانتصار المذهل 3-0 على المنتخب الاندونيسي الجار. وكانت الخسارة 0-3  أمام المُضيف المنتخب التايلاندي تعني أن مصير منتخبات جنوب شرق آسيا الثلاث سوف تعود إلى نفس المستوى، لكن اللاعبان ثانابالان نادراجا وسيازوان أنديك سجلا هدفي الفوز، حيث حصلت ماليزيا على المركز الأول في المجموعة الثامنة بفوزها على منغوليا في الجولة الأخيرة بنتيجة 2-0.

وبعد ذلك بشهر، أظهرت ماليزيا تألقها فى دورة ألعاب جنوب شرق آسيا على أرضها، حيث حصدت أربعة انتصارات متتالية في دور المجموعات، وتأهلت إلى الدور قبل النهائي لتواجه منتخب أندونيسيا ، حيث حقق اللاعب ثانابالان رابع أهدافه في البطولة وساهم بفوز منتخب بلاده 1-0، وحجز مكان في المباراة النهائية أما المدافع عن اللقب المنتخب التايلاندي.

لكن ماليزيا اضطرت إلى الحلول في المركز الثاني، بعد أن ارتكب حارس مرمى فريق جوهور دار التعظيم هازيق ندزلي وسجل هدفاً في مرماه، ليكون ذلك كافياً لاحتفاظ المنتخب التايلاندي بلقبه.