الأثنين: 21 يونيو، 2021 - 10 ذو القعدة 1442 - 11:59 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 4 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

اتهمت النائبة والعضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، بيريوان خيلاني، السبت، نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بـ”الوقوف خلف الأزمة السياسية في كركوك والدفع لإشعال حرب أهلية بين الأحزاب الكردية في المحافظة للسيطرة على تصدير نفطها لمصلحة دولة إقليمية جارة”.

وقال خيلاني في بيان ، ان “الأحداث الأخيرة التي جرت في كركوك واقتحام قوات الاتحاد الوطني الكردستاني لمصفى كركوك وإيقاف تصدير النفط عبر الأنبوب التركي دون التنسيق مع قيادة قوات البيشمركة والمسؤولين في الإقليم أمر خطير يعكس وجود جهة معروفة طالما حاولت إشعال الفتن والمشاكل والحروب الأهلية بين أبناء المكونات والوطن الواحد”.

وأضافت خيلاني، أن “نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، كان ولا يزال مسؤولا عن الدفع باتجاه إفشال حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وإضعافه وتسليم محافظات عراقية كنينوى الى تنظيم داعش لتحقيق مصالحه الشخصية السياسية والعزف على وتر الطائفية والقومية”.

ولفتت إلى ان “زيارة المالكي إلى حلبجة وطرده منها من قبل أهالي حلبجة لأنهم يعلمون جيدا بنوايا زيارته وانه لو كان جادا وحريصا على دماء الأكراد والاضطهاد الذي تعرضوا له في زمن النظام البائد لما قام بقطع ميزانية الإقليم ورواتب الموظفين والبيشمركة، دفعته الى السعي لشق صف الأكراد وإضعافهم وإشعال حرب أهلية بينهم ونزيف دماء الأكراد من اجل الوصول إلى السلطة في الانتخابات المقبلة”.

وطالبت خيلاني رئيس الوزراء حيدر العبادي والقيادات السياسية كافة بـ”الوقوف بوجه هذه المخططات للحفاظ على وحدة العراق ومنع عودة الدكتاتورية إلى السلطة وحماية دماء الشعب العراقي بكافة أطيافه”.