الخميس: 26 أبريل، 2018 - 10 شعبان 1439 - 08:50 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 13 يناير، 2018

عواجل برس _ خاص

علمت عواجل برس من مصادر مطلعة ان 8 من اعضاء المكتب السياسي لحزب الدعوة قادوا انقلابا انتخابيا على المالكي ، وقدموا طلبا الى مفوضية الانتخابات يقضي خروج الحزب من ائتلاف دولة القانون.

وبين المصدر ان “نوري المالكي ، وبطريقة الالتفاف والاحتيال، سجل حزب الدعوة ضمن الكيانات المنضوية تحت مظلة دولة القانون التي يتزعمها من غير موافقة الفريق القيادي في الحزب”، مبينا ان “ثمانية من اعضاء المكتب السياسي قادوا انقلابا انتخابيا على المالكي واخرجوا الدعوة من دولة القانون”.

وتفيد المصادر ان “ثلاثة من قادة الدعوة ايدوا تسجيل كتلة الدعوة ضمن ائتلاف القانون وهم كل من حسن السنيد وصلاح عبد الرزاق وخلف عبد الصمد اما بقية الاعضاء الثمانية فانهم رفضوا الانضواء تحت ائتلاف يقوده المالكي”.

مسؤولون في المفوضية تابعون للمالكي ومرتبطون به حاولوا عرقلة خروج الدعوة من ائتلاف دولة القانون وتذرعوا بعوائق قانونية تمنع ذلك لكن اصرار قادة الدعوة اجبر المفوضية على الانصياع لرغبة الحزب.

فيما يرى المراقبون ،ان “اتفاق ثمانية اعضاء واجماعهم على عدم خوض الانتخابات مع المالكي يعد انتصارا للعبادي وتأكيد على صواب منهجه في ادارة الدولة والحزب”.

ويضيف المراقبون ان “تداعيات كبيرة ستترتب على خطوة اخراج الدعوة من مظلة المالكي وربما ستنتهي بطرد المالكي نفسه من الحزب خاصة وان8 اعضاء من اصل 11 يرفضون قيادة المالكي للحزب”.