السبت: 19 سبتمبر، 2020 - 01 صفر 1442 - 12:09 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 30 مايو، 2020

بغداد/ عواجل برس

يتواصل مسلسل حرائق الأراضي الزراعية في العراق للعام الثاني على التوالي، وغالبا ما يتزامن مع موسم الحصاد، بما قد ينهي حلم الاكتفاء الذاتي الذي يراود العراق بعد سنوات اضطرب فيها المحصول بسبب الجفاف وحكم تنظيم داعش.

وقال مصدر في الموصل السبت إن فرق الدفاع المدني نجحت في السيطرة على حريق اندلع في حي المرور بالجانب الأيسر من الموصل.

وأضاف أن النيران التهمت أيضا مساحة من المحاصيل الزراعية في قرية تل الشعير التابعة لناحية القيارة جنوب الموصل قبل أن يخمدها الأهالي.

كما تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد حريق شب في أرض زراعية بقرية الدرناج غربي الموصل، احترق على إثره 40 دونما من محصول الشعير.

وفي حادث هو الثاني من نوعه بعد تحرير الموصل، اندلع حريق كبير في منطقة الغابات شمالي مدينة الموصل على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

ووجه النائب في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى محمد إقبال الصيدلي أصابع الاتهام إلى “مافيات الأراضي” بالوقوف خلف حريق غابات الموصل، من أجل استغلال الحادث لتحويلها لمجمعات سكنية.

وقبل ذلك شهدت عدة محافظات عراقية حوادث مماثلة في مناطق ينشط فيها تنظيم داعش، وأخرى في جنوب ووسط البلاد، من دون أن تتوصل السلطات الى الفاعلين.

وفي حين يتهم تنظيم داعش بالوقوف وراء حرائق الحقول في مناطق شمال بغداد، يوجه البعض أصابع الاتهام لدول مجاورة، مثل إيران، بالوقوف خلفها في محاولة منها لضمان استمرار تدفق منتجاتها للعراق.

وانتقد رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي “الصمت الحكومي” وعدم تحرك الحكومة لوقف الحرائق.

وقال علاوي في تغريدة “يا حكومة هل سمعتم أن الحرق مستمر للزراع.. في الوقت الذي تتجه الدول لتعظيم مواردها في زمن انهيار اسعار النفط، يصادر قوت العراقيين بإحراق حقولهم” .

وأضاف “ما السر وراء صمت الحكومة عن هذا الإرهاب ضد المزارع والوطن وعدم تحركها وكأن ما يحصل في بلاد أخرى”.