الخميس: 29 أكتوبر، 2020 - 12 ربيع الأول 1442 - 07:02 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 3 يناير، 2017

بغداد/ عواجل برس

افصح مهندس محترف موقوف على ذمة محكمة التحقيق المركزية في بغداد عن خطة لـ(داعش) تهدف لاقتحام قاعدة (انجرليك) الاميركية على الاراضي التركية، وتحدّث عن توجيهات صدرت اليه بمراقبتها وتهيئة اماكن للانتحاريين المكلفين بمهاجمتها، وفيما أكد اعداده خارطة للطرق المؤدية الى المقرّ العسكري شديد التحصين بواسطة نظام حديث للرسم الالكتروني ، نوّه إلى أن التنظيم الارهابي طلب منه السهر يومياً في الملاهي وإقامة العلاقات مع فتيات الهوى بغية ابعاد الشبهات عنه قبل الشروع بالعملية.

 

وقال أبو أسامة، الذي أحكم جهاز المخابرات العراقي قبضته عليه في مطار اتاتورك التركي في عملية نوعية إنهخريج الهندسة المدنية من جامعة الموصل” وأن الانضمام الى تنظيم داعش حصل في احد الجوامع المعروفة في المدينة،

واضاف أبو اسامة انالمشرف على توزيع المتقدمين للعمل مع داعش تبيّن أنه ضابط كبير في الجيش السابق يرتدي الزي المعروف بـ(القندهاري)، وعندما علم بخبرتي وجّه بانضمامي إلى ديوان التطوير“.

 

وتابع أبو اسامة أنالدراسة  في الديوان استمرت لثلاثة أشهر، تعلمنا خلالها على طريقة صناعة الصواريخ والعبوات، منبهاً إلى أنالتنظيم حول العديد من ابنية الجامعة إلى مقرات للتصنيع وورش للتفخيخ“.

وبين إنالمواد الاولية لمتفجرات العبوات كانت تأتي من مدينة المنبج السورية في صناديق مغلقة، حيث تعلمت وضع المتفجرات في الصواريخ وكيفية جعلها جاهزة للانطلاق وكيفية تعاملها مع الحزم الهوائية بغية الوصول إلى أهدافها”.

وأضاف أبو اسامة أن “مسؤول ديوان التطوير أمرني بالذهاب إلى مدينة الرقة السورية والمكوث في احد فنادقها التابعة للتنظيم وابلغني بضرورة عدم التحدث إلى احد”

ونوّه أبو اسامة إلى أنتوجيهات غريبة صدرت لي بالانتقال عبر الحدود إلى تركيا بنحو غير مشروع، والعيش فيها كشخص طائش غير ملتزم دينياً وأخلاقياً بغية إبعاد الشبهات عنه”.

وذكر انالتنظيم أرسل لي في البداية 15 الف دولار، وابلغني بضرورة السهر يومياً في الملاهي وإقامة علاقات غرامية مع فتيات الهوى، والبحث عن عمل جديد”.

وتابع أنيومي كان عبارة عن عمل في مكتب للعقارات صباحاً، والسهر في النوادي الليلية والعودة ثملاً قبل الفجر إلى المنزل حيث كنت أعيش مع زوجتي وأولادي لإبعاد الشبهة عني بأنني اعمل لصالح داعش“.

وافاد بأنعلاقتي مع أمير ديوان التطوير انقطعت وتقرّر ربطي مع أمير ديوان الجند (الحرب)، الذي ابلغني بأن الواجب يتعلق برصد قاعدة انجرليك الاميركية بغية استهدافها“.

وأكد أبو اسامة أنعمليات مراقبة اجريتها للقاعدة وتجوال يومي بالقرب منها بحجة البحث عن دار للسكن في المنطقة“.

عن سبب اختيار هذه القاعدة، أجاب بأنالتحالف الدولي كان يستخدمها في شن طلعات جوية ضد عناصر التنظيم في الموصل فأردنا تخفيف جزء من الضغط لاسيما وأن القوات العسكرية العراقية تحرز تقدماً كبيراً على الأرض”.

وذكر أبو اسامة أنملفاً كاملاً عن القاعدة ومقاسات ومساحات الطرق المؤدية اليها اعددته بواسطة النظام الحسابي المتطور، وأرسلته إلى مسؤول ديوان الجند في الموصل“.

وأكمل أبو اسامة بالقول أناوامر صدرت بالانتقال إلى ولاية جنوب افريقيا على وجه السرعة من خلال العاصمة السودانية الخرطوم، وقبل ركوب الطائرة في مطار اتاتورك جرى القبض عليّ وإعادتي إلى بغداد نهاية العام الماضي”.