الجمعة: 22 يناير، 2021 - 07 جمادى الثانية 1442 - 09:39 مساءً
سلة الاخبار
الأثنين: 20 فبراير، 2017

 

عواجل برس / بغداد

أظهر استطلاع اعلامي سعّي جهات سياسية محلية الى إثارة الملفات ضد انجازات حكومة  الدكتور حيدر العبادي ٬ ومحاولة للنيل من المواقف الوطنية من خلال اقامة الفوضى والتأثير على برامج الحكومة التي استطاعت تحقيق إنجازات أمنية وسياسية كبيرة٬ بدءاً من  تحرير الجانب الأيسر من الموصل بالكامل٬ وانتهاء بتقديم مرشحي الوزارات الشاغرة الى البرلمان.

ولا يزال نواب وسياسيون هم رموز لحقبة الهزائم٬ُ عرفوا بطاعتهم العمياء٬ لتلك الحقبة٬ حقبة الفرار امام داعش وسبايكر والفساد٬ يحالون خلط الاوراق بشأن الكثير من الاحداث كما حصل في قضية خور عبد الله عن طريق قول نصف الحقيقة٬ عبر وثائق ونصوص مقتطعة٬ للتضليل والايهام واتهام الحكومة الحالية بانها تسعى الى تسليم المنطقة الى الكويت.

وأظهرت نتيجة الاستطلاع ايضا ان نحو 30 بالمئة من المشاركين في التصويت يرون ان اثارة الملفات هو “للكشف عن الفساد ومكامن الخلل”. ومن الأمثلة الشاخصة على التصيّد في الأحداث بقصد “التسقيط السياسي”٬ ما رصده ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي لحملة إعلامية ممولة تقودها النائبة حنان الفتلاوي٬ للترويج لـ”اكذوبة” مفادها ان الحكومة العراقية سعت الى سحب قانون الحشد الشعبي قبيل اقراره في البرلمان.

وأساليب الفتلاوي تمثّل في واقعها٬ محاولات لجهات سياسية تسعى الى تصدر المشهد السياسي وسرقة انجاز مشروع قانون الحشد الشعبي٬ فسعت في حملة إعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع رقمية٬ للترويج إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي “حاول سحب القانون من البرلمان قبل تشريعه بساعات”. وكانت النائبة عن “ائتلاف الوطنية” جميلة العبيدي٬ قد كشفت عن كتل سياسية٬ تعمل على عرقلة الإصلاحات التي يقوم بها رئيس الوزراء حيدر العبادي٬ مؤكدة ان تلك الكتل أضرّت كثيرا بالعملية السياسية.  وقالت العبيدي في حديث خصّت به “المسلة”٬ ان “بعض الكتل تنظر الى مصالحها قبل مصلحة العراق العامة٬ لذا نراها اليوم تعمل على عرقلة القوانين التي تهم المواطن٬ والخطوات الاصلاحية التي يقوم بها رئيس الوزراء.