وقال الجنرال، جوزيف فوتيل، قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط لصحفيين إنه “من الواضح جدًا أنهم حاولوا أن يستخدموا تلك المناورات لكي يبعثوا لنا رسالة”، وفق ما أوردت “فرانس برس”.

وأضاف أن النظام الإيراني أراد أن يثبت أنّ لديه “قدرات” عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأجرت إيران، في أوائل أغسطس، عمليات بحرية في الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان.

وجاءت تلك التدريبات في وقت تزداد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، التي انسحبت من اتفاق نووي تاريخي مع طهران وأعادت فرض عقوبات عليها.

وأشار فوتيل إلى ان إيران تملك في هذه المنطقة ألغامًا وقوارب متفجرة وصواريخ دفاع ساحلي فضلاً عن رادارات، غير أنه شدد على “أننا يقظون بشكل استثنائي، ونحن نراقب أي تغيير” في المنطقة.

وقال الجنرال الأميركي “إنّ إحدى مهماتنا الرئيسية هي ضمان حرّية الملاحة وحرّية التبادلات التجارية، وسنواصل القيام بذلك في كل أنحاء المنطقة”.

وكان مسؤولون إيرانيون حذروا من أن نظامهم يمكن أن يغلق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يعتبر خط شحن حيويًا لإمدادات النفط العالمية.