الأحد: 24 يناير، 2021 - 10 جمادى الثانية 1442 - 04:16 مساءً
ملفات
الأربعاء: 22 فبراير، 2017

عواجل برس _ بغداد

تعليقا على التعيينات التي قام بها أخيرا الرئيس الميركي دونالد ترامب داخل إدارته ، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إنه لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة سيشغل المناصب الأمنية بالإدارة ثلاثة جنرالات  متقاعدين سبق لهم أن شاركوا في فترات متفاوتة بالحروب التي خاضتها بلادهم في العراق.

ولفتت الصحيفة في تقرير نشرته الثلاثاء 21 شباط ، إلى أن تعيين ترامب للجنرال هربرت ماكماستر، مستشاراً للأمن القومي في البيت الأبيض، يخلق “ترويكا” من كبار الضباط الذين سبق لهم الخدمة ضمن الجيش بالعراق، في إشارة إلى وزير الدفاع، جيمس ماتيس، ووزير الأمن الداخلي، جون كيلي، وكلاهما جنرالان متقاعدان.

وتابعت الصحيفة أن صعود الجنرالات الثلاثة وحصولهم على مناصب سياسية داخل مجلس الأمن القومي يجسد صعود جيل من القادة العسكريين شاركوا بحروب بلادهم في أفغانستان والعراق عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

الصحيفة قالت على وجه التحديد: ” إن كل واحد من هؤلاء الضباط تابع عن قرب كيف تبدو حرب خاسرة، واستخلص الدروس والعبر حول كيفية عدم تكرار الأخطاء القاتلة” وذلك في إشارة غير مباشرة إلى مساهمة هؤلاء في تدمير العراق من خلال مجموعة من القرارات العسكرية.

وفي تعليقه على ماضيهم العسكري، قال للصحيفة السيناتور توم كوتون، الذي شارك أيضاً في معارك العراق: “هذا الجيل من الجنرالات عاش مرارة بعض الصراعات، خصوصاً خلال الأعوام 2004 و2005 و2006، عندما كنا لا نقوم بالأمور على أفضل وجه بالعراق”.

وتابع قائلاً: “إنهم يدركون جيداً أن القوة الأمنية والعسكرية هي إحدى المتطلبات الأولية، لكنها ليست كافية في حد ذاتها. هذا الجيل من الجنرالات الذي مر بتجربة حرب العراق، ربما يدرك هذا الأمر أفضل من أي جيل سابق”.

إلى ذلك، لفتت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي أعرب فيه بعض النقاد عن قلقهم من هيمنة القادة العسكريين على المناصب السياسية، رحب البعض الآخر بتعيين الجنرالات الثلاثة، على أمل أن يشكل وجودهم كابحاً في وجه الأفكار السيئة.

لكن الصحيفة أكدت أنه يصعب التكهن بمدى قدرة الثلاثة على التأثير في ترامب ورسم ملامح سياساته خلال الأيام القادمة.

عواجل برس ترى أن ليس واضحا ماذا سيفعل هؤلاء لعراق مدمر وأسيء إليه من قبل العسكريين والسياسيين الاميركيين منذ حرب 2003 . فالإخفاق الأميركي تحوّل إلى منشأة تعمل بإخفاق مجلجل!