السبت: 24 أكتوبر، 2020 - 07 ربيع الأول 1442 - 07:58 مساءً
رياضة
الأربعاء: 18 يناير، 2017

عواجل برس _ بغداد

تتجه أنظار متابعي كرة القدم العربية والإفريقية، الخميس، صوب ملعب ” فرانسيفيل” لمتابعة القمة العربية التي ستجمع بين المنتخبين التونسي والجزائري في الجولة الثانية للمجموعة الثانية من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في الغابون، فيما يصطدم منتخب السنغال بنظيره الزيمبابوي ضمن المجموعة ذاتها.

 
ويخوض المنتخبان الجزائري والتونسي مواجهة بنكهة عربية خالصة في لقاء يبحثا من خلاله عن تحقيق الفوز الاول لهما في البطولة الحالية ، فالمنتخب الجزائري يمتلك نقطة واحدة بعد ان انقذ مهاجم ليستر سيتي الانكليزي رياض محرز منتخب بلاده من الخسارة أمام زيمبابوي باحرازه لهدفين.، بينما يحتل المنتخب التونسي المجموعة المركز الاخير بخسارته امام السنغال صفر -1 . فلا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز أو الحصول على نقطة ، لكن الهزيمة ستؤدي به الى الخروج مبكرا .

 
وستكون مواجهة الخميس ثأرية للمنتخب الجزائري بعد الهزيمة التي مني بها من تونس بهدف نظيف في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في عام 2013 في مرحلة المجموعات أيضًا.

 
وفي المباراة الثانية يكمح المنتخب السنغالي لتحقيق فوزه الثاني بالبطولة على حساب نظيره الزيمبابوي. لحسم التأهل مبكرا للدور المقبل من البطولة، بعدما سبق له تحقيق الفوز في الجولة الأولى على تونس بهدفين نظيفين.

 
أما منتخب زيمبابوي فإنه يتطلع لمواصلة مفاجآته بالنسخة الحالية ، بعدان خرج متعادلا في الدور الأول مع الجزائر 2-2.